يوسف جمال: البيان الصادر من مكتب الدائرة الصحفية التابعة للسيد الربيعي بشان منع عوائل مجاهدي خلق من لقاء ابنائهم في معسكر اشرف ينطبق عليه المثل العربي القائل (شر البلية ما يضحك).
حيث تتصور هذه الدائرة الصحفية التي تضم جهابذة الاعلام الكاذب ان ما يلفقوه من اكاذيب قد تنطلي على المواطن البسيط او تمر عليه من دون ان يلتفت الى الكذب الفاضح في هذا التصريح الصحفي الذي صدر رد على احتجاجات كثيرة بشان قرار الربيعي والقوة الامنية المكلفة بحماية اشرف من منع 17 عائلة من اللقاء بابنائها من المقاومين في داخل المعسكر منذ اكثر من خمسة ايام متتالية.
حيث تتصور هذه الدائرة الصحفية التي تضم جهابذة الاعلام الكاذب ان ما يلفقوه من اكاذيب قد تنطلي على المواطن البسيط او تمر عليه من دون ان يلتفت الى الكذب الفاضح في هذا التصريح الصحفي الذي صدر رد على احتجاجات كثيرة بشان قرار الربيعي والقوة الامنية المكلفة بحماية اشرف من منع 17 عائلة من اللقاء بابنائها من المقاومين في داخل المعسكر منذ اكثر من خمسة ايام متتالية.
كذبة الدائرة الصحفية القت باللائمة على قيادات المنظمة في المعسكر اذ ذكرت ان هذه القيادة هي التي منعت الابناء من لقاء العوائل بعد ان هيأت القوة الامنية مكان اللقاء خارج المعسكر وعدت ذلك مخالفة لحقوق الانسان وكأن هذه القوى تحترم حقوق الانسان وقيادة المقاومة المجاهدة لاتحترم تلك الحقوق وهي التي تناضل من اجل ان ينال الشعب الايراني كل حقوقه المشروعة وانتزاعها من فك الفاشية الدينية في طهران.
ان من يقرأ تصريح الدائرة الصحفية للسيد الربيعي يدرك جيدا بس هذه الدائرة في التستر على هذه الجريمة بحق الانسانية وتجاوزها علنا لحقوق الانسان وعدم احترامها للمواثيق والعهود والاعراف الدولية وهي ايضا تسير في اتجاه استرضاء الاسياد في طهران من خلال منع هذه العوائل من لقاء ابنائها.
ان حبل الكذب قصير كما قالت العرب وهو مفضوح ايضا وهذا ديدن كل الذين ينفذون الاجندة الايرانية في العراق والتي صارت مكشوفة لدى كل مواطن عراقي شريف ولاينفع اصدار البيانات الصحفية الهزيلة بين الحين والاخر فانها لاتستطيع ستر عورة الافعال المشينة وانما تزيد في عريها المخزي امام انفسهم وامام العالم اجمع.
ان من يقرأ تصريح الدائرة الصحفية للسيد الربيعي يدرك جيدا بس هذه الدائرة في التستر على هذه الجريمة بحق الانسانية وتجاوزها علنا لحقوق الانسان وعدم احترامها للمواثيق والعهود والاعراف الدولية وهي ايضا تسير في اتجاه استرضاء الاسياد في طهران من خلال منع هذه العوائل من لقاء ابنائها.
ان حبل الكذب قصير كما قالت العرب وهو مفضوح ايضا وهذا ديدن كل الذين ينفذون الاجندة الايرانية في العراق والتي صارت مكشوفة لدى كل مواطن عراقي شريف ولاينفع اصدار البيانات الصحفية الهزيلة بين الحين والاخر فانها لاتستطيع ستر عورة الافعال المشينة وانما تزيد في عريها المخزي امام انفسهم وامام العالم اجمع.








