تزامناً مع اعتقال عشرات الأفراد من عوائل سكان أشرف في مطار طهران، كشفت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في باريس والحقوقيون المدافعون عن أشرف واستناداً الى معلومات موثقة من داخل النظام الايراني عن مخطط وأجندة مكثفة لنظام الملالي بهدف الضغط والمؤامرة وفتح ملفات كيدية ضد سكان أشرف. الابرياء والمعزولين من السلاح منذ عام 2004 فالنظام الايراني يرى المواطنين في أشرف عقبة جدية أمام توسيع نفوذه في العراق وقمع الشعب في ايران حيث جند هذا النظام جهات عديدة لاغلاق هذا المخيم والقضاء على أفراده. ومنذ تموز عام 2004 سلم أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المقيمين في أشرف أسلحتهم الى جيش الولايات المتحدة طوعاً ازاء الاعتراف بهم كـ«أفراد محميين» بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.
منظمة مجاهدي خلق الايرانية لفتت خلال الاشهر الماضية انتباه العالم ليقف بجانب عدة قرارات أصدرتها المحاكم الاوربية وأنهت هذه التسمية الارهابية الملصقة بهذه المجموعة في قائمتي الارهاب البريطانية والاوربية. ففي 27 كانون الثاني اتفق وزراء خارجية الاتحاد الاوربي في بروكسل على ازالة اسم مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الارهابية. وهناك مجموعة مكونة من أعضاء الكونغرس من الحزبين يعتبرون أن على الولايات المتحدة أن تعترف بهذه المجموعة كمعارضة مشروعة
عقب شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب للاتحاد الاوربي وفشل رهانات الفاشية الدينية الحاكمة في ايران منذ 7 أعوام بهذا الصدد، لهذا لجأ نظام الملالي الجريح الى تنفيذ مؤامرات جديدة ضد المجاهدين خاصة سكان أشرف ظنًا منه أنه يستطيع من خلال محاولاته وضع يده على أشرف التعويض عن الضربة الجسيمة التي تلقاها والعودة الى المعادلة السابقة غير القابلة للرجعة.
ومن الأساليب اللاانسانية التي يمارسها هذا النظام هو خلق مضايقات على عوائل سكان أشرف. فمن جهة يعتقل أفراد هذه العوائل في ايران ومن جهة أخرى يضغط على الحكومة العراقية لمنعهم من دخول أشرف.ومن جهة اخرى يتهمون بانهم يصدرون الارهاب من داخل المدينة وارسال انتحاريين وكل هذه النقاط هي ادعاءات كاذبة وباطلة يبثها النظام الايراني الذي تلقى صفعة قوية من منظمة مجاهدي خلق هذه المنظمة المعارضة للنظام والتي اثبتت نجاحها في ادارة الشؤون السياسية وعلى نار هادئة وبنجاحات عظيمة كان اخرها ماقامت به السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة المنظمات الارهابية الصادرة عن الاتحاد الاوربي واعتبار هذا انتصاراً كبيراً للعدالة والقانون في اوربا وهذا كله يعود للتحركات والانشطة التي قامت بها السيدة مريم رجوي وزياراتها
المتكررة و الحركة الفاعلة لها في عدد كثير من الدول الاوربية وعقد المؤتمرات الصحفية لها وتشخيصها بوضوح طبيعة نظام الملالي وواقع هذا النظام الذي هو في مرحلة انهياره معتبرة أن سياسة النظام القائمة على إعلان الحرب بوجه الشعب الإيراني والمجتمع الدولي ناجمة عن الضعف الأساسي لهذا النظام وقالت: إن هذا النظام لا يجد طريقًا أمامه لضمان استمرارية سلطته إلا الهروب إلى الأمام وتصدير الإرهاب والرجعية والعمل على امتلاك السلاح النووي وهذه السياسات هي الوجه الآخر لعملة همجية حكام إيران العائدة إلى عصور الظلام في قمع الحريات وممارسة عمليات التعذيب والإعدامات المتزايدة داخل إيران.
وفي لقاءاتها مع المهنئين اوضحت السيدة رجوي :«…أرى أن النقطة التي قلما لفت الانتباه اليها هي عظمة العمل الذي تحقق، والواقع المر والمؤلم هو أننا لم نكن نواجه في هذا الصراع نظام الملالي فقط وانما المصالح الاقتصادية والحسابات السياسية الخاطئة هي التي تسببت في وقوف عدد من الدول الاوربية الكبرى بوجهنا كون الملالي جاثمين على آبار النفط بينما نحن مقاومة مستقلة دون أي دعم حكومي، ومقاومة يواجه أعضاؤها في بلدها الأم الاعدام والتعذيب. ولكننا تغلبنا وبعونكم على المشاكل كلها. اننا ألحقنا الهزيمة بكل من الحكومة البريطانية والاتحاد الاوربي سبع مرات في المحاكم. اننا وعلى ساحة معركة غير متكافئة مع فرنسا والدول العازمة على ابقاء مجاهدي خلق في القائمة مهما كلف الثمن أرغمنا هذه الدول على التراجع. انكم تعرفون أن فرنسا وبعض حلفائها حاولوا حتى آخر اللحظات منع شطب اسم مجاهدي خلق من القائمة. نعم، نحن يداً بيد أرغمنا المساومين على الرضوخ لسماع صوت العدالة. طبعاً، هذه ليست نهاية المطاف، بل فُتحت صفحة جديدة ومرحلة جديدة سنجبر فيها نحن واياكم الدول على الاعتراف بحق الشعب الايراني في المقاومة من أجل تحقيق الحرية. اننا الآن أصبحنا في موقع أفضل جداً.
ومع هذا التشخيص الدقيق لهذا النظام
ودعوة الرئيس اوباما لفتح حوار مع ايران نرى ان السيدة مريم تقول : لو استطاع الرئيس اوباما تشجيع الملالي من خلال الحوار معهم على تخفيف التنكيل ووقف تصدير التطرف والارهاب ووقف برامجهم النووية فاننا نرحب بذلك للغاية نعم هذا الطرح في الخطاب يدل على ان هذه السيدة السياسية المحنكة لايهمها منصب او ادارة وانما همها الاول والاخير هو اسعاد شعبها المظلوم والاخذ بيده الى حياة سعيدة بعيدة عن القتل والتعذيب والتنكيل ولكن نرى بدأ مؤامرات جديدة على هذه المنظمة والالتفاف على الشعوب الايرانية المظلومة ابتدات في المغازلة بين النظام الامريكي الجديد وملالي ايران في حل كل المشاكب بالطرق السلمية والحوار وهنا نوجه
رسالة مفتوحة الى القيادة الجديدة في امريكا ان تاخذ بعين الاعتبار هذه المنظمة ونقصد منظمة مجاهدي خلق الانسانية والسادة الذين يقودوها وان يوجهوا الدعوة الى زعمائها في اي شان يخص الشعب الايراني وعدم السماح الى جهة واحدة والاستماع اليها وما دعوة
(علي لاريجاني) في مؤتمر ميونيخ يعتبر بادرة غير موفقة حيث ان هذا المؤتمر يؤكد على حقيقة بان حضور ممثلي النظام في مثل هكذا مؤتمرات يشجع النظام الايراني على تصدير الارهاب والتطرف.
ولا سيما يعرف الجميع (علي لاريجاني) انه لعب دوراً هاماً خلال السنوات الأخيرة في شراء الوقت من أجل استكمال برنامج النظام النووي حيث أكد بصورة مستمرة على ضرورة تجاهل قرارات مجلس الأمن الدولي الهادفة الى ايقاف مشروع النظام النووي.
ويعتبر توجيه الدعوة إلى (لاريجاني) للمشاركة في هكذا مؤتمرات حيث يتم مناقشة (عدم نشر اسلحة الدمار الشامل) بمثابة تجاهل المجتمع الدولي لهذا النظام وأن اعتماد سياسة الانفتاح على نظام الملالي في مثل هكذا مؤتمرات على أمل ايقاف طموحات النظام لامتلاك السلاح النووي ليس الاّ سرابا خادعا وان النظام الديني الديكتاتوري الحاكم في إيران الغارق في ازمات سياسية واقتصادية داخلية يحاول ان يضمن بقائه وذلك بسلب ثروات الشعب الإيراني النفطية ونهبها وتخصيص ايراداتها للقمع وتصدير الارهاب وتحقيق طموحاته لامتلاك الاسلحة النووية.
ان دعوة علي ريجاني في مؤتمر ميونيخ يعتبر تشجيع الى هذا النظام للتسلط والارهاب وتصدير القتل الى الشعوب المظلومة اولها سكان مدينة اشرف الباسلة والشعب العراقي ومنطقة الخليج والتهديد لها اضافة الى التدخل في الشؤون الداخلية لكثير من بلدان الاسلامية واولها الشعب المصري والاردني والسعودي بتشجيعه منظمة حماس وعدم التعاون في حل مشكلة غزة وسبق وان وقف مع حسن نصر الله في عام 2006 مما ادى الى سقوط الشهداء سواء في غزة ام لبنان او العراق والان تمد يديها الى مصر من اجل التدخل في شؤونها الداخلية واثارة الفتن حولها ومحاربة جناح فتح ومحاربة رئيسها الشرعي محمود عباس ان التدخل السافر والواضح في الشان الفلسطيني يجعلنا نقول الى كافة الانظمة المتقدمة كفى تشجيع لنظام الملالي وكفى مجاملات على حساب الشعب الايراني والدول العربية والاسلامية وان فواتير النفط التي يستلمها النظام هي الى القتل والارهب والفتن وليس للشعب الايراني المظلوم .
سراب مهدي الصالح صحفية مقيمة في استنبول
عقب شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب للاتحاد الاوربي وفشل رهانات الفاشية الدينية الحاكمة في ايران منذ 7 أعوام بهذا الصدد، لهذا لجأ نظام الملالي الجريح الى تنفيذ مؤامرات جديدة ضد المجاهدين خاصة سكان أشرف ظنًا منه أنه يستطيع من خلال محاولاته وضع يده على أشرف التعويض عن الضربة الجسيمة التي تلقاها والعودة الى المعادلة السابقة غير القابلة للرجعة.
ومن الأساليب اللاانسانية التي يمارسها هذا النظام هو خلق مضايقات على عوائل سكان أشرف. فمن جهة يعتقل أفراد هذه العوائل في ايران ومن جهة أخرى يضغط على الحكومة العراقية لمنعهم من دخول أشرف.ومن جهة اخرى يتهمون بانهم يصدرون الارهاب من داخل المدينة وارسال انتحاريين وكل هذه النقاط هي ادعاءات كاذبة وباطلة يبثها النظام الايراني الذي تلقى صفعة قوية من منظمة مجاهدي خلق هذه المنظمة المعارضة للنظام والتي اثبتت نجاحها في ادارة الشؤون السياسية وعلى نار هادئة وبنجاحات عظيمة كان اخرها ماقامت به السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة المنظمات الارهابية الصادرة عن الاتحاد الاوربي واعتبار هذا انتصاراً كبيراً للعدالة والقانون في اوربا وهذا كله يعود للتحركات والانشطة التي قامت بها السيدة مريم رجوي وزياراتها
المتكررة و الحركة الفاعلة لها في عدد كثير من الدول الاوربية وعقد المؤتمرات الصحفية لها وتشخيصها بوضوح طبيعة نظام الملالي وواقع هذا النظام الذي هو في مرحلة انهياره معتبرة أن سياسة النظام القائمة على إعلان الحرب بوجه الشعب الإيراني والمجتمع الدولي ناجمة عن الضعف الأساسي لهذا النظام وقالت: إن هذا النظام لا يجد طريقًا أمامه لضمان استمرارية سلطته إلا الهروب إلى الأمام وتصدير الإرهاب والرجعية والعمل على امتلاك السلاح النووي وهذه السياسات هي الوجه الآخر لعملة همجية حكام إيران العائدة إلى عصور الظلام في قمع الحريات وممارسة عمليات التعذيب والإعدامات المتزايدة داخل إيران.
وفي لقاءاتها مع المهنئين اوضحت السيدة رجوي :«…أرى أن النقطة التي قلما لفت الانتباه اليها هي عظمة العمل الذي تحقق، والواقع المر والمؤلم هو أننا لم نكن نواجه في هذا الصراع نظام الملالي فقط وانما المصالح الاقتصادية والحسابات السياسية الخاطئة هي التي تسببت في وقوف عدد من الدول الاوربية الكبرى بوجهنا كون الملالي جاثمين على آبار النفط بينما نحن مقاومة مستقلة دون أي دعم حكومي، ومقاومة يواجه أعضاؤها في بلدها الأم الاعدام والتعذيب. ولكننا تغلبنا وبعونكم على المشاكل كلها. اننا ألحقنا الهزيمة بكل من الحكومة البريطانية والاتحاد الاوربي سبع مرات في المحاكم. اننا وعلى ساحة معركة غير متكافئة مع فرنسا والدول العازمة على ابقاء مجاهدي خلق في القائمة مهما كلف الثمن أرغمنا هذه الدول على التراجع. انكم تعرفون أن فرنسا وبعض حلفائها حاولوا حتى آخر اللحظات منع شطب اسم مجاهدي خلق من القائمة. نعم، نحن يداً بيد أرغمنا المساومين على الرضوخ لسماع صوت العدالة. طبعاً، هذه ليست نهاية المطاف، بل فُتحت صفحة جديدة ومرحلة جديدة سنجبر فيها نحن واياكم الدول على الاعتراف بحق الشعب الايراني في المقاومة من أجل تحقيق الحرية. اننا الآن أصبحنا في موقع أفضل جداً.
ومع هذا التشخيص الدقيق لهذا النظام
ودعوة الرئيس اوباما لفتح حوار مع ايران نرى ان السيدة مريم تقول : لو استطاع الرئيس اوباما تشجيع الملالي من خلال الحوار معهم على تخفيف التنكيل ووقف تصدير التطرف والارهاب ووقف برامجهم النووية فاننا نرحب بذلك للغاية نعم هذا الطرح في الخطاب يدل على ان هذه السيدة السياسية المحنكة لايهمها منصب او ادارة وانما همها الاول والاخير هو اسعاد شعبها المظلوم والاخذ بيده الى حياة سعيدة بعيدة عن القتل والتعذيب والتنكيل ولكن نرى بدأ مؤامرات جديدة على هذه المنظمة والالتفاف على الشعوب الايرانية المظلومة ابتدات في المغازلة بين النظام الامريكي الجديد وملالي ايران في حل كل المشاكب بالطرق السلمية والحوار وهنا نوجه
رسالة مفتوحة الى القيادة الجديدة في امريكا ان تاخذ بعين الاعتبار هذه المنظمة ونقصد منظمة مجاهدي خلق الانسانية والسادة الذين يقودوها وان يوجهوا الدعوة الى زعمائها في اي شان يخص الشعب الايراني وعدم السماح الى جهة واحدة والاستماع اليها وما دعوة
(علي لاريجاني) في مؤتمر ميونيخ يعتبر بادرة غير موفقة حيث ان هذا المؤتمر يؤكد على حقيقة بان حضور ممثلي النظام في مثل هكذا مؤتمرات يشجع النظام الايراني على تصدير الارهاب والتطرف.
ولا سيما يعرف الجميع (علي لاريجاني) انه لعب دوراً هاماً خلال السنوات الأخيرة في شراء الوقت من أجل استكمال برنامج النظام النووي حيث أكد بصورة مستمرة على ضرورة تجاهل قرارات مجلس الأمن الدولي الهادفة الى ايقاف مشروع النظام النووي.
ويعتبر توجيه الدعوة إلى (لاريجاني) للمشاركة في هكذا مؤتمرات حيث يتم مناقشة (عدم نشر اسلحة الدمار الشامل) بمثابة تجاهل المجتمع الدولي لهذا النظام وأن اعتماد سياسة الانفتاح على نظام الملالي في مثل هكذا مؤتمرات على أمل ايقاف طموحات النظام لامتلاك السلاح النووي ليس الاّ سرابا خادعا وان النظام الديني الديكتاتوري الحاكم في إيران الغارق في ازمات سياسية واقتصادية داخلية يحاول ان يضمن بقائه وذلك بسلب ثروات الشعب الإيراني النفطية ونهبها وتخصيص ايراداتها للقمع وتصدير الارهاب وتحقيق طموحاته لامتلاك الاسلحة النووية.
ان دعوة علي ريجاني في مؤتمر ميونيخ يعتبر تشجيع الى هذا النظام للتسلط والارهاب وتصدير القتل الى الشعوب المظلومة اولها سكان مدينة اشرف الباسلة والشعب العراقي ومنطقة الخليج والتهديد لها اضافة الى التدخل في الشؤون الداخلية لكثير من بلدان الاسلامية واولها الشعب المصري والاردني والسعودي بتشجيعه منظمة حماس وعدم التعاون في حل مشكلة غزة وسبق وان وقف مع حسن نصر الله في عام 2006 مما ادى الى سقوط الشهداء سواء في غزة ام لبنان او العراق والان تمد يديها الى مصر من اجل التدخل في شؤونها الداخلية واثارة الفتن حولها ومحاربة جناح فتح ومحاربة رئيسها الشرعي محمود عباس ان التدخل السافر والواضح في الشان الفلسطيني يجعلنا نقول الى كافة الانظمة المتقدمة كفى تشجيع لنظام الملالي وكفى مجاملات على حساب الشعب الايراني والدول العربية والاسلامية وان فواتير النفط التي يستلمها النظام هي الى القتل والارهب والفتن وليس للشعب الايراني المظلوم .
سراب مهدي الصالح صحفية مقيمة في استنبول








