مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهاحمدي نجاد ادخل المخدرات الى قريته

احمدي نجاد ادخل المخدرات الى قريته

 ahmedinagat
السياسة الكويتية-اشرف عبدالقادر:خالد مشعل يحب أحمدي نجاد إلى درجة أنه على استعداد لو وضع رأسه حيث يضع نجاد جزمته… لماذا? لأن أحمدي نجاد الذي يعمل على إشعال الفتنة الفلسطينية النائمة,لعن الله من أيقظها,كما يقول الحديث الشريف,يريد أن يأكل الشوك بأفواه أطفال غزة ودمائهم حتى يستطيع أحمدي نجاد أن يسرق دور مصر,….
…. لكن هيهات ,فنجاد مكروه في شعب فلسطين الذي يخرب وحدته الوطنية لمصلحة الصهاينة والمتأسلمين المتحالفين معهم.

إقرأوا معي هذه المقالة التي اخذتها لكم من "دايلي تلغراف"البريطانيه التي كتبتها مراسلها من قرية أحمدي نجاد … التي-كجميع قرى إيران الأخرى- نشر فيها حكم نجاد المخدرات والبطالة واليأس من المستقبل. وإليكم المقال:
ظروف عيشهم وإثر تبدد أحلام أهالي أرادان,إنتشرت المخدرات الأفغانيه في القرية الواقعة أسفل جبال "ألبوز" في جنوب شرق طهران,ويقول سائق سيارة أجره: شعرنا بالفرح عندما إنتخب محمود أحمدي نجاد,ولكنه لم يحارب البطالة. فتعلق الناس بحبال المخدرات عوضاً عن حبال العالم والأمل.
والحق أن سياسة نجاد الداخلية أسهمت في تجاوز التضخم المالي عتبة أكبر,وفي رفع أسعار الغذاء والعقارات,فقد تعهد بتوزيع الثروة النفطية على الفقراء,وحمل المصارف على منحهم قروضاً رخيصة,ورغم نزوح والدي أحمدي نجاد عن قريتهما إلى طهران يوم كان رضيعاً,أدار نجاد حملته الرئاسية الإنتخابية  برفع شعار عن "قسوة حياته الريفية" القاسية.
فتعاطف معه الإيرانيون, وعند سؤالهم عن الرئيس ووعوده الإنتخابية يشير معظم هؤلاء الأهالي إلى الأراضي المهملة التي لم تبن عليها المصانع والمستشفيات,ولا أحواض السباحة. فنجاد ترك مسقط رأسه فريسة الإهمال والمخدرات . وهذا نقيض مشروعه الإسلامي النموذجي ,وتقع قرية أرادان على طريق تجارة الحرير القديمة ,وطوال قرون,كانت المخدرات والأفيون تهرب إلى إيران من أفغانستان ,ولكن في الأعوام الماضية,راجت أنواع جديدة من المخدرات,على غرار الهيروين والكراك, (و هو مركب قوي يخلط الكاوكايين بالهيروين) في أورادان والقرى المجاورة,ويضيف مسؤول رسمي ,يتعاطى 60 في المئة من أهالي أرادان الأفيون,و12 في المئة منهم يشمون ال"كراك" ومعدلات البطالة مرتفعة في القرية. ومعظم العاملين فيها هم شبه عاطلين عن العمل,فهم يعملون ساعتين أو ثلاثا يومياً.
والحق أن قرية نجاد ليست إستثناء من بقية القرى والمدن الإيرانية حيث يبلغ عدد مدمني المخدرات في إيران نحو مليوني شخص. من سبعين مليون إيراني. ولكن الإيرانيين يرون أن سبب تفشي الإدمان هو إرتفاع معدلات البطالة,ولم يحرك أحمدي نجاد بعد ساكناً لمعالجة أزمتي البطالة والإدمان على المخدرات,وأقال خبراء وموظفين بيروقراطيين من مناصبهم وعين محلهم ملالي عاجزين وفاسدين.
وفي نهاية الشهر الماضي أعلن نجاد"نهاية عصر الرأسماليه". وزعم أن في وسع بلاده تولي قيادة العالم إقتصادياً, وأن على العالم أن يحذو حذو النموذج الإقتصادي الإيراني الذي لم يتأثر بأزمة الأسواق المالية.
ويطعن مراقبون خبراء  بمزاعم نجاد. ويرون أن بورصة طهران لم تعلن مشكلات مالية في الأسابيع الأخيرة بسبب نزوح الإستثمارات الأجنبية عنها قبل أعوام طويلة,ويستثمر معظم الإيرانيين الميسورين أموالهم في دبي,ويحفظون مدخراتهم في مصارفها.
ويبدو أن الإيرانيين بدأوا يدركون أنهم ليسوا في منأى من الأزمة المالية العالمية, فالإستياء الشعبي من المشكلات الإقتصادية ,ومن أداء حكومة نجاد الإقتصادي السيء فتح الطريق لعودة الإصلاحيين الإيرانيين,إلى الحكم في الإنتخابات المقبلة ,ويقول أحمد شيران ,وهو نائب إصلاحي "تعلمنا نحن الإصلاحيين,دروس تجربتنا السابقة في الحكم ولن نفتح المواجهة مع الجهاز القضائي والمؤسسة الدينية وحرس الثورة كما فعلنا في السابق.وقد نكتفي بتأليب الرأي العام على عدد من المسائل على أمل أن يستجيبوا لنا,وأن يستجيب المحافظون لهم".
لكن عدداً كبيراً من الطلاب الناشطين سياسياً لا يستسيغ رأي شيران,فهم يفضلون المواجهة مع النظام على مهادنته,ويروي علي نسباتي(28 عاماً طالب جامعي) أنه حمل كلام نجاد على محمل الجد يوم قال أنه يرحب برأي الناس في سياسته,فأرسل له رسالة انتقد فيها سياسته الإقتصادية وانتهاكه حقوق الإنسان,وكانت مكافأة نسباتي السجن خمسة أشهر و15 جلدة".
حكم الملالي أضاف إلى أفيون التجهيل الأفيون والكواكيين والهيروين والفقر والبطالة, وتغول الدولة المتأسلمة,وسجن وتعذيب الأبرياء. وهذا ما ينتظر عملاء نجاد من هتلر مصر مهدي عاكف إلى خفاش تونس راشد الغنوشي. لكن الله من ورائهم محيط,والفشل المكتوب على جبينهم ستراه أعينهم,والنصر معقود للديمقراطية على الفاشية المتأسلمة الحمراء بدماء الأبرياء.
كاتب مصري