أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس بياناً يوم 6 شباط/فبراير 2009 جاء فيه: دعت المقاومة الإيرانية مؤتمر ميونيخ إلى اتخاذ تدابير جدّية وعاجلة لمواجهة مشروع إيران النووي وتدخلات النظام الإيراني في المنطقة ابتداءا من العراق ومروراً إلى لبنان وافغانستان، مؤكدة على ان الفاشية الدينية الحاكمة في إيران تعتبر أكبر خطر يهدد السلام والأمن في المنطقة وعلى مستوى دولي. ان المقاومة الإيرانية اذ تدين مشاركة (علي لاريجاني) رئيس مجلس النظام الإيراني في هذا المؤتمر وتؤكد على حقيقة بان حضور ممثلي النظام في مثل هكذا مؤتمرات يشجع فقط النظام على تصدير الارهاب والتطرف.
ولعب (علي لاريجاني) دوراً هاماً خلال السنوات الأخيرة في شراء الوقت من أجل استكمال برنامج النظام النووي حيث أكد بصورة مستمرة على ضرورة تجاهل قرارات مجلس الأمن الدولي الهادفة الى ايقاف مشروع النظام النووي.
ويعتبر توجيه الدعوة إلى (لاريجاني) للمشاركة في هكذا مؤتمرات حيث يتم مناقشة (عدم نشر اسلحة الدمار الشامل) بمثابة وضع الثعلب حارساً على الدجاج!! كما وأن اعتماد سياسة الانفتاح على نظام الملالي في مثل هكذا مؤتمرات على أمل ايقاف طموحات النظام لامتلاك السلاح النووي ليس الاّ سراباً.
ان النظام الديني الديكتاتوري الحاكم في إيران الغارق في ازمات سياسية واقتصادية داخلية يحاول ان يضمن بقائه وذلك بسلب ثروات الشعب الإيراني النفطية ونهبها وتخصيص ايراداتها للقمع وتصدير الارهاب وتحقيق طموحاته لامتلاك الاسلحة النووية.
وأعطى وخلال السنوات الست الماضية التوهم بان اعطاء رزمات حوافز لملالي إيران سوف تدفعهم الى ايقاف محاولاتهم لامتلاك القنبلة النووية حيث تعتبر هدفاً استراتيجياً لطهران، قد ساعد الملالي ان يتقربوا أكثر إلى الحصول على القنبلة النووية ووضعوا العالم على حافة أزمة دولية غير مسبوقة. اذن على المجتمع الدولي ان لا يضيّع الوقت أكثر من هذا.
ان مؤتمرات كمؤتمر ميونيخ تكون مؤثرة في منع نشر اسلحة الدمار الشامل شريطة ان تصر على اتخاذ سياسة حازمة من قبل مجلس الأمن الدولي حيال نظام الملالي، تتضمن عقوبات شاملة تسليحية ودبلوماسية ومالية ونفطية على طهران.
ويعتبر توجيه الدعوة إلى (لاريجاني) للمشاركة في هكذا مؤتمرات حيث يتم مناقشة (عدم نشر اسلحة الدمار الشامل) بمثابة وضع الثعلب حارساً على الدجاج!! كما وأن اعتماد سياسة الانفتاح على نظام الملالي في مثل هكذا مؤتمرات على أمل ايقاف طموحات النظام لامتلاك السلاح النووي ليس الاّ سراباً.
ان النظام الديني الديكتاتوري الحاكم في إيران الغارق في ازمات سياسية واقتصادية داخلية يحاول ان يضمن بقائه وذلك بسلب ثروات الشعب الإيراني النفطية ونهبها وتخصيص ايراداتها للقمع وتصدير الارهاب وتحقيق طموحاته لامتلاك الاسلحة النووية.
وأعطى وخلال السنوات الست الماضية التوهم بان اعطاء رزمات حوافز لملالي إيران سوف تدفعهم الى ايقاف محاولاتهم لامتلاك القنبلة النووية حيث تعتبر هدفاً استراتيجياً لطهران، قد ساعد الملالي ان يتقربوا أكثر إلى الحصول على القنبلة النووية ووضعوا العالم على حافة أزمة دولية غير مسبوقة. اذن على المجتمع الدولي ان لا يضيّع الوقت أكثر من هذا.
ان مؤتمرات كمؤتمر ميونيخ تكون مؤثرة في منع نشر اسلحة الدمار الشامل شريطة ان تصر على اتخاذ سياسة حازمة من قبل مجلس الأمن الدولي حيال نظام الملالي، تتضمن عقوبات شاملة تسليحية ودبلوماسية ومالية ونفطية على طهران.








