مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيممعتقلون لبنانيون في سجونها منذ سنوات... وتحذيرات من خطورة اللجنة المشتركة لقضية...

معتقلون لبنانيون في سجونها منذ سنوات… وتحذيرات من خطورة اللجنة المشتركة لقضية الديبلوماسيين

 hasannesralah
خطة إيران "المخيفة" للسيطرة على لبنان بعد الانتخابات: تحويل جيشه إلى "محارب" واقتصاده إلى رهينة لـ "المجهود الحربي" 
السياسه -لندن – كتب حميد غريافي:حذرت مراجع دينية وسياسية لبنانية في بيروت وباريس أمس من "تغير جذري في حياة اللبنانيين سياسيا وعسكريا واقتصاديا واجتماعيا في حال فوز قوى "8 اذار" الايرانية – السورية بقيادة "حزب الله" في الانتخابات النيابية في يونيو المقبل, يحول لبنان إلى دولة قمعية يحل العنف والحروب والتصفيات والاعتقالات فيها محل خطها الديمقراطي الراهن واستقلاليتها وحرية التعبير فيها, على غرار نظامي طهران ودمشق القائمين على التطرف والقهر وكم الأفواه وافقار الناس ودفعهم إلى الهجرة".

وتوقع مرجع ديني لبناني مرموق أن "يُجبر لبنان – في حال سيطرة "حزب الله" على مقدراته في الانتخابات البرلمانية المقبلة بعد اربعة اشهر من الآن – على توقيع معاهدات دفاعية وأمنية واقتصادية واجتماعية مع إيران قد يرتكز جزء كبير منها على قاعدة دينية شديدة التزمت تنزلق شيئا فشيئا الى تطبيق غير رسمي لأحكام الشريعة الدينية الشيعية, كما من المتوقع عقد اتفاقات بين طهران وبيروت لتغيير عقيدة الجيش والقوى المسلحة الحكومية الأخرى عن طريق تعاونين عسكري وأمني واسعي النطاق يحولانها الى اطراف محاربة ومتحفزة باستمرار لخوض معارك مع اسرائيل, استنادا الى عقيدة خاطئة نبتت مع حرب يوليو 2006 تقول انه "بالامكان هزيمة الدولة العبرية", كما اعلن حسن نصر الله ومسؤولون ايرانيون كبار على رأسهم محمود أحمدي نجاد وعلي خامنئي, وبالتالي فإذا كانت مقاومة "حزب الله" في تلك الحرب أدت الى كسر هيبة الجيش الاسرائيلي, فإن الحاق الجيش اللبناني به بعد تسليحه من ايران بكل أنواع الصواريخ والمقاتلات الحربية, لابد وأن يحقق تلك الهزيمة بالعدو, أو على الأقل يحمله على الاعتراف بلبنان دولة مقاتلة قوية وبمصالح الدولتين الفارسية والسورية ودوريهما في المنطقة".
وحذر المرجع الديني رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة وقادة "14 اذار" من الموافقة على تشكيل "لجنة متابعة ايرانية – لبنانية للاشراف على ملف الديبلوماسيين الايرانيين الاربعة" المفقودين منذ مطلع الثمانينات التي دعا اليها اول من امس سفير ايران في لبنان محمد رضا شيباني "لانها ستكون بمثابة مقدمة ناجحة في حال فوز "8 اذار" في الانتخابات لتشكيل مئات اللجان المشتركة بين البلدين عسكرية وديبلوماسية واقتصادية وثقافية, تزيل صورة لبنان الحضارية وتؤمم جميع مرافقه وتجعله صورة مصغرة للنظام الفارسي في طهران المنبوذ من المجتمع الدولي والمدرج على كل لوائح الارهاب والشر".
ولفت المرجع الديني الى ان "سيطرة جماعات ايران من "حزب الله" و"حركة أمل" وحلفاء سورية على مقدرات الحكم في لبنان تعني نقل نظامه الديمقراطي الحر الراهن من تحت المظلتين الدولية والعربية المعتدلة الى كنف السياسة الايرانية التي أثبتت ارهابيتها وتُطرفها في العراق ولبنان وفلسطين وأنحاء مختلفة من العالم, وتحويله من نظام حر سياسيا واقتصاديا الى نظام شمولي تُسخر فيه كل مداخيل الدولة وجهودها وتوجهات شعبها للمجهود الحربي كما هو حاصل في ايران, ووقوعه في قبضة المتطرفين الذين لا يتقنون سوى لغة الموت والقمع والافقار على حساب نحو أربعة ملايين مواطن غير معتادين على هذا النهج المنغلق على نفسه في تسيير شؤون حياتهم ومستقبل أولادهم".
ووصف مرجع سياسي لبناني في باريس أمس محاولة ايران الجديدة ربط لبنان ب¯ "لجنة متابعة ايرانية – لبنانية لكشف ملابسات اختفاء الديبلوماسيين الايرانيين الاربعة مع مضي 27 عاما ب¯ "البروفة المقصودة والمحسوبة" لتشكيل لجان مماثلة في شؤون لبنانية مختلفة من اخطرها ربط اللبنانيين بمعاهدات واتفاقات عسكرية واقتصادية تحل طهران عبرها مستقبلا محل اميركا واوروبا والدول العربية في تسليح جيشهم وقواهم الامنية, ومحل الدول المانحة لدعم لبنان ببلايين الدولارات, والغاء "باريس – 1" و"باريس – 2" و"باريس – 3" مع الغرب والعرب واستبدالها "بطهران – 1" و"طهران – 2" و"طهران – 3" التي تكبل البلد وتجعله رهينة حقيقية".
ودعا المرجع السياسي في اتصال به من لندن الحكم اللبناني "برأسيه الجمهوري والحكومي" الى "التشبه بالدول العربية التسع المجتمعة في ابوظبي في دعوتها "أطرافا غير عربية وغير مرغوبة (ايران) لعدم التدخل في شؤوننا وبصورة غير ضرورية" والامتناع عن تشكيل أي لجنة مشتركة مع الايرانيين, والا وجد هذا الحكم اللبناني نفسه معزولا ومنبوذا, خصوصا وأن عدم دعوته للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية التسعة في أبوظبي لأول مرة, يبعث على القلق من أن يكون تجاهله بهذا الشكل مبنيا على اهمال متعمد بسبب وقوع لبنان راهنا تحت هيمنة "حزب الله" والقوى الايرانية الاخرى".
وكشف المرجع السياسي في باريس النقاب ل¯ "السياسة" من ان هناك "معلومات غربية تؤكد وجود عدد من المعتقلين اللبنانيين منذ سنوات طويلة في سجون ايران, كانت أجهزة أمن سورية ولبنانية في عهد الوصاية اختطفتهم من لبنان ونقلتهم الى المعتقلات السورية, ثم نُقلوا إلى طهران بطلب من سلطاتها".
وقال إن أجهزة الأمن اللبنانية السابقة التي كانت "ملحقة بالاستخبارات السورية وكذلك أجهزة أمن "حزب الله" و"حركة أمل", اختطفت مواطنين لبنانيين وسلمتهم مباشرة الى أجهزة ايرانية في بيروت نقلتهم الى طهران للتحقيق معهم, ومنهم من قُتل تحت التعذيب أو أعدم بطلب من "حزب الله".