مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمن حق ايران ان تقلق؟؟؟؟

من حق ايران ان تقلق؟؟؟؟

maryamالكاتبة :سراب مهدي الصالح: يبقى خطر تدخلات النظام الايراني في العراق ودعمه للميلشيات أخطر من برامجه النووية. كما ان التهديد الأكثر خطورة ودهماً بالقياس الى البرنامج النووي الايراني هو تدخلات هذا النظام في العراق وتهريب السلاح اليه والتدخل في شؤونه الداخلية .
بينما تركز الحكومة الامريكية على خطر تقدم النظام الايراني في مجال حصوله على التقنية النووية، فان منطقة الخليج تتعرض الى تهديدات أمنية خطيرة جداً بسبب تدخلات النظام الايراني اضافه الى تزويده للميليشيات في العراق بالسلاح والمتفجرات.
هذا هو الخطر الحقيقي هو تعاون النظام الايراني مع الميليشيات قائم فعلا ولم ينتهي مادام القائمين على حكم العراق ناس تربوا في احضان الملالي امثال كريم شاهبور عفوا قصدي موفق الربيعي وعبد العزيز الحكيم ومنظمته الارهابية بدر اضافة الى مقتدى الصدر الذي يعيش حاليا في احضان ايران ويوجه من مكانه ويحرض على قتل العراقيين والعرب الابرياء .
الحل الوحيد امام العالم والعراقيين الشرفاء وفي هذه المرحلة الخطرة هو مد يد التعاون الى منظمة :
مجاهدي خلق الايرانية ويجب هنا ان نتذكر ماقالته

رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانيه السيدة مريم رجوي كانت قد أكدت في خطاب متلفز الى اجتماع لندن الحاشد يوم 14 كانون الأول 2003 :«ان خطر تدخلات ومؤامرات وارهاب نظام الملالي المتزايدة في العراق أصبح أكثر خطورة مئة مرة بالمقارنة الى خطره النووي».
نعم هذا هو الخطر الحقيقي الذي يهدد العراق ومنطقة الخليج والعالم عليه نرى ونناشد الاتحاد الاوربي ان لايمنح المزيد من الفرصة لنظام الملالي لتطوير مشاريعه لانتاج السلاح النووي وتحقيق أطماعه الشريرة في الشرق الاوسط وكفى مجاملات على حساب اراقة الدماء البريئة سواء في العراق ام في ايران او افغانستان بسبب نظام الملالي وتدخلاته المريرة في كل صغيرة وكبيرة في العالم الذي دعم الارهاب والقتل وما الاحداث الاخيرة في غزة وسبقها احداث لبنان في عام 2006 سوى هذا النظام والجميع يعرف هذه الحقيقة عليه هنا نطالب
الاتحاد الاوربي وخاصة الحكومة البريطانية والفرنسية أن تنصاع الى الحكم الصادر عن محكمة العدل الاوربية لرفع القيود عن مجاهدي خلق وان يعلنوا مساندتهم للحل الثالث المقدم من قبل الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي والذي يدعو المجتمع الدولي الى دعم التغيير الديمقراطي في ايران على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وهو في متناول اليد، مؤكدين أن هذا الحل هو الخيار العملي للحيلولة دون ظهور أزمة في ايران والمنطقة.
فإستقبال السيدة رجوي في بروكسل كان استقبال الابطال يحمل مضامين قد تحفل بمعاني غير سارة البتة لطهران، ذلك أن رجوي تنادي دومًا بالخيار الثالث لحل الازمة الايرانية وهو خيار ينادي الى دعم المقاومة الايرانية في صراعها المزمن ضد الحکم الايراني وسحب الغطاء الدولي الموفر له والذي يمارس في ظله "کما تقول المقاومة الايرانية و‌أطرافاً أخرى من المعارضة" سياسة قمعية إستبدادية ضد الشعب الايراني.
بديهي جدا أنه من حق طهران أن تقلق وتقلق جدا من هذا التقارب بين المعارضة الايرانية ودول أوربية مميزة من حيث ثقلها الکبير على الصعيد الدولي وأن إستماع ساسة وحکماء هذه الدول للسيدة مريم رجوي وهي تتلو خطاباتها على مسامعهم سوف يترك في النتيجة أثراً لابد من تلمس ثماره في المستقبل القريب.
الكاتبة :سراب مهدي الصالح
عراقية مقيمة في استنبول