مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمعميل معروف للاطلاعات الايرانيه وعضو قوة القدس الايرانية

عميل معروف للاطلاعات الايرانيه وعضو قوة القدس الايرانية

khodabandehيقدم  نفسه مستشارا لوزارتي الدفاع وحقوق الانسان العراقيتين
المراقب للاوضاع العراقية اذا كان متابعا ايضا للاوضاع الايرانية لا تدهشه ما يسمعه من اخبار عن ملف مجاهدي خلق في العراق وتحديدا مواقف بعض المسئولين العراقيين المحسوبين على ايران كـ (موفق الربيعي) نموذجا من هذا النوع,  ولم يتوقف المد والتوغل الايراني عند  هذا الحد  فهناك حالات عديدة لا تزال تثير الدهشة والاستغراب في نفس الوقت. فالنظام الايراني لم يكتف بالعناصر العراقية العميلة والموالية التي تعمل له وتأتمر بأمره بكل اخلاص، بل قام  بتنشيط عناصره في الساحة العراقية وادخال مزيد من هذه العناصره الى هذا البلد تحت مسميات وعناوين مختلفه . وقد كشفنا أخيرا عن عميل معروف يعمل للاجهزة الامنية والمخابراتية الايرانية وهو عضو في قيلق القدس الايراني يدعي (مسعود خدابنده  )  ويعمل كمستشار في وزارتين عراقيتين , انه عميل مزدوج الجنسية ايراني – بريطاني يعمل بشكل متواصل هو وزوجته الانجليزية (آن سينغلتون ) وهما معروفان لدى الاجهزة الاستخبارية الغربية في اوروبا بانهما عميلان لايران .

وقد قدمت السيده ( اسمى أي ديبرز ) على موقع  «هافينغتن بوست» بتاريخ 2 كانون الثاني 2009  العميل (مسعود خدا بنده) بانه مستشار لوزارة الدفاع العراقية ووزارة حقوق الإنسان.
ولمعرفة مدى عمالة مسعود خدابنده وزوجته  فان قراءة  تقرير نائب بريطاني تغنينا عن أي شرح و تفسير. 
ففي حزيران عام 2004 عندما تمكن (وين غريفيث ) النائب في البرلمان البريطاني وبعد ضغوط دولية على النظام الايراني من زيارة سجن( ايفين )المرعب بطهران حيث تجري أعمال التعذيب الوحشيه  والاعدامات ضد السجناء السياسيين كتب تقريرا  حول زيارته للسجن قال فيه :«عندما زرت لاول مرة سجن ايفين، استغربت حيث رأيت بدهشة امرأة بريطانية داخل السجن تنتظر بجانب المستجوبين اللقاء معي. سألتها عن هويتها؟ فقالت  انها  :  "آن سينغلتون" (أي آن خدابنده زوجة مسعود خدابنده) فعرفت آنذاك أن النظام  جاء بامرأة بريطانية داخل السجن لتلتقي بي باعتباري نائباً في البرلمان البريطاني، سألت ما القصة!؟..».
وتفيد المعلومات التي نشرتها  احدى اللجان البرلمانية في بريطانيا بان مسعود خدابنده يتولى تنسيق قسم من شبكة الاستخبارات الايرانية خارج البلاد ويلتقي خلال سفره الى ماليزيا وسنغافورة مع عملاء هذا النظام  ، وقد جاء الى العراق من اجل التنسيق  ضد المعارضيين الايرانيين المتواجدين في العراق .
من الطريف أن كل هذا ياتي بعد فضح هذه العميل في اغلبية المواقع والصحف العراقية والعربية في شباط عام 2008  ومهد مقتطفات مما نشرته تلك الصحف والمواقع عن هذا العميل و دوره في العراق.
والاكثر استغرابا  ترقية هذا العميل ليصبح اضافة الى  دوره كعميل في فيلق  القدس مستشارا لوزاتين عراقيتين ،  الامر الذي يثير تساولات كثيرة ويستوجب مساءلة  الوازارتين  المذكورتين  من قبل البرلمان العراقي والحكومة العراقية حول منح  مثل هذه المناصب والادورار لعميل ايراني يعمل لصالح المخابرات الايرانية و فيلق القدس الارهابي ,
واذا كانت تلك العناوين لاصحة لها فيجب أن يتم تفنيدها رسميا وعن طريق وسائل الاعلام و أن يتم التبرؤ من هذا العنصر الاستخباري الايراني .