اقيمت التظاهرة الرابعة لأبناء الجالية الايرانية وأنصار مجاهدي خلق في الدنمارك أمام مبنى وزارة الخارجية الدنماركية في كوبنهاغن احتجاجاً على تقاعس مجلس وزراء الاتحاد الاوربي عن تنفيذ القرارات الصادرة عن محكمة العدل الأوربية لرفع تهمة الارهاب عن مجاهدي خلق. ورفع المشاركون في هذه التظاهرة التي جرت في أجواء البرد القارس شعار «المطلوب منكم الانصاف والعدل، فاشطبوا الآن اسم المنظمة من القائمة». وشارك في تظاهرة الدنمارك الحقوقي الفرنسي جان بيير اسبتزر عضو لجنة الدفاع عن مجاهدي خلق في محكمة العدل الاوربية وألقى كلمة أمام المتظاهرين قال فيها: «جئت هنا في هذا الجو القارس لأبلغكم تحياتي الحارة بما تملكون من قلوب فائضة بالحب وعامرة بالايمان
ودافئة بحرارة شوق العدالة وترفعون بها شعارات مطالبة بتطبيق الحق والعدالة لأعلن أن المنظمة لم تعد مدرجة في قائمة الارهاب كون قرار المحكمة واجب التنفيذ وعلى الحكومات الاوربية الرضوخ لقرارات المحكمة.
وأما هانس كريستين نيرسكوف رئيس لجنة ساخاروف الدولية فقد قال في كلمته: «على الحكومة الدنماركية أن تتخذ قرارها في مجلس الوزراء الاوربي وأن تكون مؤثرة في ذلك وأن تُخرج اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب. فعلى الحكومة الدنماركية احترام قرار محكمة العدل الاوربية وتنفيذ القرار والا ستضع علامة استفهام أمام قوانين البلاد.
هذا وتليت في التجمع الاحتجاجي رسالة جمعية المتخصصين والخريجيين الايرانيين المقيمين في الدنمارك ورسالة جمعية النساء الايرانيات المقيمات في الدنمارك حيث طلبت من وزير الخارجية أن يحترم القرار الصادر عن محكمة العدل الاوربية ويطلب بدوره من مجلس وزراء الاتحاد الاوربي شطب اسم المنظمة من القائمة السوداء.
وأما هانس كريستين نيرسكوف رئيس لجنة ساخاروف الدولية فقد قال في كلمته: «على الحكومة الدنماركية أن تتخذ قرارها في مجلس الوزراء الاوربي وأن تكون مؤثرة في ذلك وأن تُخرج اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب. فعلى الحكومة الدنماركية احترام قرار محكمة العدل الاوربية وتنفيذ القرار والا ستضع علامة استفهام أمام قوانين البلاد.
هذا وتليت في التجمع الاحتجاجي رسالة جمعية المتخصصين والخريجيين الايرانيين المقيمين في الدنمارك ورسالة جمعية النساء الايرانيات المقيمات في الدنمارك حيث طلبت من وزير الخارجية أن يحترم القرار الصادر عن محكمة العدل الاوربية ويطلب بدوره من مجلس وزراء الاتحاد الاوربي شطب اسم المنظمة من القائمة السوداء.








