في مؤتمر صحفي عقد في باريس يوم أمس احتجت شخصيات فرنسية من الشعراء والأدباء والفنانين في فرنسا على عدم انصياع الاتحاد الأوروبي للقرار الصادر عن محكمة العدل الأوروبية القاضي بشطب اسم مجاهدي خلق من لائحة الارهاب وعلى اجراءات الحكومة الفرنسية بهذا الصدد.
واعتبرت السيدة اوديل شورتز فاورا رئيسة منظمة فاستي للدفاع عن حقوق اللاجئين في فرنسا قرار المحكمة الصادر في 4 كانون الأول الماضي بانها نتيجة لشرعية المقاومة الإيرانية وصمودها وأضافت قائلة: اننا نلاحظ يوماً بعد آخر ما يجري في فرنسا من سياسة الابتزاز فيجب على الحكومة الفرنسية ايقافها كون احترام حقوق الانسان من القيم التي تشكل جمهوريتنا.
وقالت الباحثة الفرنسية البارزة السيدة آندره ميشال: على المثقف الفرنسي هو عدم الرضوخ للمصالح الحكومية عندما تتعرض القيم الديمقراطية للخطر بهذه الذريعة فاذا لم تواجه الحكومة ضغوطاً من قبل الجماهير فبالتأكيد سوف يؤدي ذلك إلى انحراف توجهات الحكومة.
وقالت السيدة فرانسواز دو رو استاذة جامعة باريس: الامر المروع ان عدم انصياع الاتحاد الأوروبي لقرار محكمة العدل الأوروبية هو نتيجة مصالح اقتصادية فاننا باعتبارنا مواطنين فرنسيين حساسون بالنسبة لمبدأ فصل السلطة القضائية والمحاكم عن السلطة التنفيذية والحكومة.
هذا وفي كلمة القاها في المؤتمر قال الأسقف جاك غايو القس الفرنسي المعروف بافكاره التقدمية: بالرغم من التهديدات الموجهة من جميع الجهات الا ان هناك عزماً قاطعاً للخروج من اللائحة السوداء فانني متأكد من نجاح المقاومة الإيرانية في هذا المجال ومن وجهة نظر الرأي العام في فرنسا فان علامات الفشل بدأت تظهر في سياسات الحكومة.








