تحت عنوان «المطلوب من السويد الوقوف للدفاع عن سيادة القانون في اوربا» نشرت صحيفة «سونسكا داك بلادت» السويدية الدعوة لموجهة الى الحكومة السويدية للدفاع عن سيادة القانون والمبادرة بتنفيذ القرار الصادر عن محكمة العدل الاوربية لالغاء تهمة الارهاب الملصقة بمجاهدي خلق.وكتبت الصحيفة تقول: ألصق الاتحاد الاوربي وبطلب من النظام الايراني تهمة الارهاب بالمعارضة الرئيسية للنظام الايراني منظمة مجاهدي خلق الايرانية بينما أصدرت محاكم الاتحاد الاوربي وبريطانيا 7 قرارات لاخراج منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب، الا أن مجلس وزراء الاتحاد الاوربي يرفض تنفيذ القرارات.
الدعوة الموجهة الى السويد هي أن تقول «لا» لانتهاك القانون من قبل مجلس وزراء الاتحاد الاوربي وابقاء مجاهدي خلق في قائمة الارهاب. وأبرزت سونسكاداك بلادت التي نشرت الدعوة الموجهة من أصحاب الكفاءات الايرانيين العناوين التالية المتمثلة في انتهاك حقوق الانسان من قبل حكام إيران والمتجسدة أيضاً في تقديم صورة عن حركة المقاومة الايرانية:
ملف حقوق الانسان في ايران:
– 120 ألف عملية اعدام سياسي
– أكبر عدد الاعدامات بحق الأطفال
– مواصلة عقوبة الرجم وبتر الأطراف
– الاستمرار في مشاريع السلاح النووي
– تصدير التطرف والارهاب
– اثارة الحرب في الشرق الاوسط
أما الخطوط العريضة لتقديم صورة عن حركة المقاومة الايرانية فهي:
– المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ائتلاف للمعارضة الديمقراطية في ايران
– المجلس يدعو الى اقامة حكم ديمقراطي يؤمن بفصل الدين عن الدولة
– المجلس يدافع عن حقوق الاقليات القومية والدينية والمساواة
– مجاهدي خلق هي العضو الرئيسي في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
– في حزيران الماضي شارك أكثر من سبعين ألف ايراني في تجمع للمجلس في باريس
– قمع مجاهدي خلق يشكل الاولوية في التعاملات الدبلوماسية للنظام الايراني
ملف حقوق الانسان في ايران:
– 120 ألف عملية اعدام سياسي
– أكبر عدد الاعدامات بحق الأطفال
– مواصلة عقوبة الرجم وبتر الأطراف
– الاستمرار في مشاريع السلاح النووي
– تصدير التطرف والارهاب
– اثارة الحرب في الشرق الاوسط
أما الخطوط العريضة لتقديم صورة عن حركة المقاومة الايرانية فهي:
– المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ائتلاف للمعارضة الديمقراطية في ايران
– المجلس يدعو الى اقامة حكم ديمقراطي يؤمن بفصل الدين عن الدولة
– المجلس يدافع عن حقوق الاقليات القومية والدينية والمساواة
– مجاهدي خلق هي العضو الرئيسي في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
– في حزيران الماضي شارك أكثر من سبعين ألف ايراني في تجمع للمجلس في باريس
– قمع مجاهدي خلق يشكل الاولوية في التعاملات الدبلوماسية للنظام الايراني








