مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهأين صواريخكم يا حزب الله؟ أما إيران ... فلا!

أين صواريخكم يا حزب الله؟ أما إيران … فلا!

hanyehالسياسة الكويتية-ناصر العتيبي: مع بداية سنة جديدة نواجه اليوم موجة إبادة جماعية تنفذها اسرائيل في قطاع غزة قتلت خلالها مئات الأبرياء معظمهم من النساء والاطفال, فقد اتيح المجال لاسرائيل بالدخول الى القطاع وارتكاب تلك المجازر بسبب "كاتيوشا" عبثية كانت كتائب "القسام" تلقيها على الاهداف المدنية الاسرائيلية. وادت تلك السياسة الى تعاطف العالم الغربي مع اسرائيل على اعتبار انها انسحبت من غزة ولكن كتائب "القسام" قابلت ذلك الانسحاب باستهداف مدنييها بالصواريخ, والغريب ان "حزب الله" وعلى لسان زعيمه حسن نصر الله اخذ يطبل ويهلل بأن المقاومة في غزة ستنتصر, علما انه لا توجد اي مقارنة بين اسلحة اسرائيل واسلحة المقاومة كما ونوعا,

والمتطرفون الذين يعيشون في عالم الخيال او الجهل والخبال ويغذون ميول التطرف والحقد والكراهية يقودون انفسهم وشعوب المنطقة نحو الكوارث والمصائب.
كان "حزب الله" يدعي ان لديه عشرة الاف صاروخ بوسعها اصابة كل انحاء اسرائيل ,ولكن الحزب لزم جانب الصمت التام, وهو يرى الطائرات المقاتلة الاسرائيلية تستهدف مجموعات المقاومة المختبئة في الاحياء المدنية بين النساء والاطفال والمدنيين الابرياء.
ايران ايضا تدعي ان لديها صواريخ "شهاب البالستية المتطورة وان بوسعها قصف كل اهداف اسرائيل العسكرية ومفاعل ديمونة النووي , ولم تحرك ساكنا مطلقا رغم وقوع هذا العدد الكبير من الضحايا ويبدو ان صواريخ "شهاب" تحولت الى العاب نارية او تستعرض بها قوتها "الخرطي" امام دول الخليج العربي لاخافتها.
وهكذا فان الرفاق والمهاجمين الانتحاريين والمجاهدين اكتفوا باصدار البيانات وتنظيم التظاهرات بينما اسرائيل تفعل ما تشاء, ويلقون باللوم والسباب على الانظمة العربية المعتدلة والعاقلة,ولا شك عندنا ان تلك القوى المتطرفة وقيادات "حماس" و "حزب الله" وايران التي تقاتل بالخطب المليئة بالشعارات والحقد والكراهية , تعتبر اليوم شريكة بالجريمة التي ترتكبها اسرائيل ضد الاطفال والابرياء من الناس في غزة.
Up To You
يتردد بالافاق الكثير من التكهنات عن المجزرة منها ان الكثير من الشخصيات الفلسطينية والايرانية قد اشتركت فيها تمهيدا لمخطط كبير ستشهده المنطقة, وبدأت الفضائيات تذكر اسماء في هذا المجال.
ستكشف الايام المقبلة تفاصيل جديدة في غاية الخطورة عن هوية الرفاق والمناضلين والمتطرفين وجشع الصراع على السلطة , وكل ذلك على حساب الابرياء من الشعب الفلسطيني.
لا اعرف لماذا اصرار النائب ناصر الصانع على تحميل الحكومة المصرية مسؤولية معبر رفح رغم ان الكثير من الجمعيات الخيرية والهلال الاحمر تدخل الى غزة عبر المعابر ام ان المسألة فيها هدف آخر؟
"واقتلوا قاتل الكلب"
* كاتب كويتي