هرب الحرسي سلطاني وهو من أعضاء قوات الحرس الإيراني الذي كان يعمل في استخبارات مطار خميني الى تركيا وسلم نفسه الى دائرة اللجوء التابعة للامم المتحدة في تركيا. وقال في حوار هاتفي مع قناة «صوت أمريكا»: انني وبسبب الاسئلة التي طرحتُها بشأن اطالة الحرب الايرانية العراقية والرواتب والعلاوات لاعضاء قوات الحرس، حجزوني لمدة أربعة أشهر في سجن دائرة استخبارات قوات الحرس.
كما أشار هذا الحرسي الساقط عن قوات الحرس الى حالة الاستياء لدى قوات الحرس وقال: هناك عدد من ضباط الحرس أكدوا لي نحن نشاطرك في انتقاداتك.
جدير بالذكر أنه سبق وأن هرب عقيد في قوات الحرس يدعى محمد رضا آريَن من قوى الأمن الداخلي قبل ثلاثة أشهر الى تركيا وسلم نفسه الى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة.








