قالت المحطة الأولى لتلفزيون الدنيمارك: «ان وزير الخارجية الدنيماركي برستيك مولر يواجه ضغوطًا بشأن قائمة الارهاب.. فيجب شطب اسم المجموعة الايرانية في المنفى مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الصادرة عن الاتحاد الاوربي وهذا ما يطلبه غالبية البرلمان الدنيماركي من الحكومة الدنيماركية». وأضاف التلفزيون الدنيماركي قائلاً: «ان قرار محكمة الاتحاد الاوربي أكد قبيل أيام عيد الميلاد وللمرة الثالثة أن ابقاء اسم مجاهدي خلق في قائمة الارهاب ليس بالامر القانوني».وبحسب برستيك مولر فان وزراء الخارجية الاوربيين سيتخذون القرار بهذا الشأن في أواسط الشهر الجاري عند تحديث قائمة الارهاب.. وهذه المرة هناك أحزاب تطالب الحكومة الدنيماركية التصويت برفض تسمية مجاهدي خلق بالإرهابية وبالتأكيد على ضرورة شطب اسم المنظمة من القائمة.








