في تظاهرة نظموها أمام مبنى البرلمان السويدي في استوكهولم، احتج أبناء الجالية الايرانية وأنصار المقاومة الايرانية في السويد على تنصل مجلس وزراء الاتحاد الاوربي من تنفيذ الاحكام الصادرة عن محكمة العدل الاوربية لالغاء تهمة الارهاب المصلقة بمجاهدي خلق. وأكد المتظاهرون الذين اجتمعوا رغم أجواء البرد القارس من خلال لافتات حملوها، ضرورة التنفيذ الفوري للاحكام الصادرة عن المحاكم وهم يطلقون شعارات تندد بسياسة المساومة التي يعتمدها الاتحاد الاوربي مطالبين السويد بتقديم مبادرة لتنفيذ تلك الاحكام بشطب اسم مجاهدي خلق من القائمة..وتكلم أمام المتظاهرين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية محمد سيد المحدثين حيث أكد ضرورة قيام مجلس الوزراء الأوربي بالتنفيذ الفوري للحكم وأشار الى طلب التمييز من قبل فرنسا قائلاً: «اننا نرحب بقيام الحكومة الفرنسية أو أي دولة أخرى بتقديم طلب التمييز كونها ستتلقى في محكمة التمييز هزيمة نكراء أخرى تكون ضراوتها أشد مما سبق..
ولكن حتى طلب التمييز لا يؤثر على وقف تنفيذ هذا القرار لأنه ومن وجهة نظر القانون والمحكمة قد خرجت منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب منذ اليوم الرابع من كانون الأول (ديسمبر) الماضي». وأضاف يقول: «ان أعضاء وأنصار المقاومة الايرانية في عموم اوربا يبذلون قصارى جهدهم لوقف خرق القوانين من قبل مجلس وزراء الاتحاد الاوربي وفرنسا».
وبدوره ألقى ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الدول الاسكاندينافية السيد برويز خزايي كلمة أمام المتظاهرين في استوكهولم أشار فيها الى العواقب الوخيمة المترتبة على سياسة المساومة ومنها تشجيع حكام إيران على التمادي في أعمال القمع وتصدير الارهاب، قائلاً: «في لعبة قذرة ومضاربة مع حكام إيران، أبقى الاتحاد الاوربي مجاهدي خلق في قائمته للارهاب لحد الآن.. فعلى الحكومة السويدية التي اشتهرت بدولة حقوق الانسان والديمقراطية أن تتبع القانون في الاجتماع المقبل للاتحاد».
ثم ألقى يوستا غرون روس من المسؤولين في لجنة أصدقاء ايران حرة في السويد وهو استاذ الفلسفة في جامعة استوكهولم هو الآخر كلمة أمام المتظاهرين قال فيها: «نحن نتوقع من السيد كارل بيلد وزير الخارجية والحكومة السويدية الوقوف بوجه هذه المضاربة القذرة. لا يجوز للحكومة السويدية اتباع الحكومة الفرنسية في هذا المجال.. كون نظام الملالي الحاكم في إيران يستغل هذه التهمة داخل ايران وخارجها لممارسة القمع والتعذيب والاعدام بحق المعارضين.. فبامكان الاتحاد الاوربي أن يوجه رسالة حازمة للنظام الإيراني من خلال شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب».
السيدةكريستي كولتف الناشطة في الاتحاد الدولي للنساء من أجل السلام والحرية كانت المتكلم الأخير حيث نددت بتنصل الاتحاد الاوربي من تنفيذ القرارات الصادرة عن المحاكم الاوربية داعية وزير الخارجية السويدي الى المبادرة في الاجتماع القادم لمجلس وزراء الاتحاد وبذل قصارى جهده لشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب.
هذا وتليت أثناء مظاهرة السويد بيانات صادرة عن جمعيات شبابية ونسوية وعوائل الاشرفيين في السويد كما اقيمت مظاهرات وعروض تجسد انتهاك حقوق الانسان ومنها عرض مشانق رمزية في إشارة إلى ما تشهده المدن الايرانية من إعدامات بشعة وذلك لتجسيد جرائم نظام الملالي الديكتاتوري اللاإنساني الحاكم في إيران
وبدوره ألقى ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الدول الاسكاندينافية السيد برويز خزايي كلمة أمام المتظاهرين في استوكهولم أشار فيها الى العواقب الوخيمة المترتبة على سياسة المساومة ومنها تشجيع حكام إيران على التمادي في أعمال القمع وتصدير الارهاب، قائلاً: «في لعبة قذرة ومضاربة مع حكام إيران، أبقى الاتحاد الاوربي مجاهدي خلق في قائمته للارهاب لحد الآن.. فعلى الحكومة السويدية التي اشتهرت بدولة حقوق الانسان والديمقراطية أن تتبع القانون في الاجتماع المقبل للاتحاد».
ثم ألقى يوستا غرون روس من المسؤولين في لجنة أصدقاء ايران حرة في السويد وهو استاذ الفلسفة في جامعة استوكهولم هو الآخر كلمة أمام المتظاهرين قال فيها: «نحن نتوقع من السيد كارل بيلد وزير الخارجية والحكومة السويدية الوقوف بوجه هذه المضاربة القذرة. لا يجوز للحكومة السويدية اتباع الحكومة الفرنسية في هذا المجال.. كون نظام الملالي الحاكم في إيران يستغل هذه التهمة داخل ايران وخارجها لممارسة القمع والتعذيب والاعدام بحق المعارضين.. فبامكان الاتحاد الاوربي أن يوجه رسالة حازمة للنظام الإيراني من خلال شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب».
السيدةكريستي كولتف الناشطة في الاتحاد الدولي للنساء من أجل السلام والحرية كانت المتكلم الأخير حيث نددت بتنصل الاتحاد الاوربي من تنفيذ القرارات الصادرة عن المحاكم الاوربية داعية وزير الخارجية السويدي الى المبادرة في الاجتماع القادم لمجلس وزراء الاتحاد وبذل قصارى جهده لشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب.
هذا وتليت أثناء مظاهرة السويد بيانات صادرة عن جمعيات شبابية ونسوية وعوائل الاشرفيين في السويد كما اقيمت مظاهرات وعروض تجسد انتهاك حقوق الانسان ومنها عرض مشانق رمزية في إشارة إلى ما تشهده المدن الايرانية من إعدامات بشعة وذلك لتجسيد جرائم نظام الملالي الديكتاتوري اللاإنساني الحاكم في إيران








