يوسف جمال: الاجتماع البرلماني المشترك الاوربي الاردني في مدينة ستراسبوغ الفرنسية ليس اجتماعاً برلمانيًا عاديًا او لقاءاً برتكولياً بين برلمانيين وانما هو صرخة ضمير حي بين مجموعة برلمانية منتخبة شعبياً من اوروبيين وعرب ممثلين بالبرلمانيين الاردنيين الذين حضروا اجتماع باريس وبحضور ضيف مقاوم ورقم صعب في معادلة المواجهة مع نظام الملالي وهي السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية الايرانية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية.
ان هذا الاجتماع والذي طالب بضرورة احترام مجلس وزراء الاتحاد الاوربي بضرورة احترام قرار محكمة العدل الاوربية وضرورة الاسراع بتنفيذه وعدم التهرب من المسؤولية ارضاءاً لنظام الملالي لوجود بعض الصفقات بين المجلس الاوربي ونظام الملالي وهذا الامر يجري على حساب الشعب الايراني المقاوم ومقاومته
وهذا ما لا يرضاه احرار العالم وفي طليعته القيادات البرلمانية الحرة الشريفة.
وان المطالبات المتواصلة بضرورة حماية سكان اشرف من مؤامرات الملالي هي مطالبة انسانية مشروعة لحماية الاحرار والشرفاء واللاجئين السياسيين في كل بقاع العالم ومنعاً لحدوث مجزرة بشرية وانسانية اذا ماتمت الاستجابة لمؤامرات الملالي تلبية للمصالح فان البرلمانيين والسياسيين والشخصيات السياسية والوطنية ترفض ان تكون مساومات الدول او الاشخاص في الحكم على حساب الشعوب المناضلة من اجل الحرية والديمقراطية فالشعوب وحريتها فوق كل الاعتبارات.
ان هذا الاجتماع البرلماني يكتسب اهميته الاستثنائية من كثافة وثقل الشخصيات البرلمانية التي حضرت هذا الاجتماع وما خرجت به من بيانات وتوصيات لابد لمجلس وزراء الاتحاد الاوربي من تنفيذها في اقرب وقت وباقصى سرعة لانها مطالب وطنية وليست مطالب شخصية او مصلحية.








