مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاهتمامات وسائل الاعلام العربية بما ورد في تقرير أمين عام الامم المتحدة...

اهتمامات وسائل الاعلام العربية بما ورد في تقرير أمين عام الامم المتحدة حول «أشرف»

bankimon لا تزال اهتمامات وسائل الاعلام العربية بتقرير أمين عام الامم المتحدة الى مجلس الامن الدولي وتأكيده الموقع القانوني لمجاهدي خلق المقيمين في أشرف لاتزال متواصلة حيث قالت قناة «الديار» اللبنانية: «بان كي مون يدعم مجاهدي خلق ويدعو بغداد لحمايتهم. أثار الامين العام للامم المتحدة بان كي مون مخاوفه بشأن 3500 معارض ايراني يعيشون في المنفى بالعراق. وأضافت الديار أن القوات الامريكية تقدم الحماية لهم منذ 2003.. كان هناك حديث للشارع العراقي ووزارة حقوق الانسان ووزارات أخرى هؤلاء (مجاهدي خلق) في معسكر أشرف تحدثنا الى مواطني محافظة ديالى – القرى المجاورة – ذكروا أنهم مسالمون ومجردون من السلاح وليس لهم أي ضرر بل على العكس

بعض القرى أكدت أنهم يزورون المستوصف في مدينة أشرف ويتعالجون مجاناً ويقولون ما عندنا مستوصف فنذهب الى مدينة أشرف لغرض العلاج وكذلك فرص عمل لبعض العاطلين عن العمل يعملون قرب المعسكر».
وأما صحيفة «الزمان» العراقية فقدكتبت تقول: «أكد الأمين العام للأمم المتحدة الحقوق القانونية لسكان أشرف في الوقت الذي تواصل فيه بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق عن كثب رصد حالة أعـضاء مجاهـدي خلـق الإيـرانيين الـذين يعيـشون في معسكر أشرف بمحافظة ديالى العراقية.. وهم ما زالوا تحت حماية قوات جيش الولايـات المتحـدة وفقا لاتفاق مبرم في عام 2004».
وأضاف محمد العلوي كاتب المقال في «الزمان» يقول: «ان موضوع اشرف لم ولن يكون موضوعًا محليًا او اقليميًا بل هو امر دولي عام, .. وهنا نقول من الضروري جدًا ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته كاملة بحماية اشرف كاولوية اولى.. في ظروف تحاول فيها الادارة الامريكية المنتهية ولايتها الهرب للامام امام ضغوط نظام الملالي الارهاب في طهران, ومحاولات هذا النظام الصيد في المياه العكرة كعادته دائماً, واستغلاله لظروف يمر بها العالم من انتقال ولاية الرئيس الامريكي الى الازمة المالية الامريكية العالمية».
كما نشرت المقال نفسه صحيفة «العراق اليوم» هي الأخرى في عددها الصادر يوم 19 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري بعنوان «الأمين العام للأمم المتحدة يؤكد الحقوق القانونية لسكان أشرف».
وتحت عنوان: «قلق دولي بشأن 3500 معارض إيراني يقيمون في معسكر أشرف» أوردت صحيفة «المسائية» المصرية في عددها الصادر يوم 20 تشرين الثاني (نوفمبر) 2008 تقريرًا في ما يلي نصه:
«أعرب نواب الاتحاد الأوروبي وأعضاء في الكونجرس الأمريكي عن مخاوفهم الشديدة من احتمال نقل الإشراف الأمريكي علي معسكر «أشرف» الذي يضم 3500 معارض إيراني بالعراق إلي الحكومة العراقية التي تقع تحت ضغوط إيرانية شديدة لتسليمهم إليها الأمر الذي سيدفع بعملاء إيران إلى السيطرة علي المعسكر وبالتالي قيام مجزرة بشعة لهؤلاء المعارضين. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن مخاوفه بشأن ثلاثة آلاف وخمسمائة معارض إيراني يعيشون في المنفي بالعراق، بعد تصريح للحكومة العراقية، اعتبرت فيه أنهم عناصر إرهابية وتريد طردهم من أراضيها. وقال الأمين العام في إشارته إلي أن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان وجه رسالة إلي الحكومة العراقية يحثها علي حماية المعارضين الإيرانيين الذين يقيمون في مخيم «أشرف» من الترحيل القسري أو الطرد أو الترحيل إلي بلدهم وعن الامتناع عن أي إجراء قد يعرض حياتهم أو أمنهم للخطر. تأتي تصريحات كي مون بالرغم من تطمينات الحكومة العراقية أنهالن تعيد المعارضين الإيرانيين قسرا إلي وطنهم.. ويحصل الإيرانيون علي حماية القوات الأمريكية منذ عام 2003، ومن بينهم أعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة. وكانت مجموعة من المنفيين الإيرانيين قاموا بتنظيم مظاهرات علي مدي أسابيع خارج مقر الأمم المتحدة في نيويورك، لتسليط الضوء علي محنة الإيرانيين في مخيم «أشرف». وحثت منظمة العفو الدولية العراق والولايات المتحدة علي معاملة أعضاء منظمة «مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة» كأشخاص يجب حمايتهم وفقاً لإتفاقية جنيف الرابعة وعدم ترحيلهم إلي إيران، وتحظر الاتفاقية الموقعة في 1949 التسليم أو الترحيل القسري لأناس قد يواجهون التعذيب أو الاضطهاد. وبعث النائب برنارد باتري عضو البرلمان الكندي برسالة إلي الأمين العام للأمم المتحدة طالبه فيها بتوفير ضمانات لمواصلة القوات الأمريكية حماية «أشرف» وذلك بموجب الاتفاقيات والقوانين الدولية. وفي رسالته أشار النائب برنارد باتري إلي الوضع في العراق وحماية مدينة أشرف وكتب يقول: هناك حوالي 3500 لاجئ إيراني يسكنون معسكر «أشرف» في العراق، أنهم أفراد محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وتقع حمايتهم علي عاتق القوات متعددة الجنسية في العراق وهذا موقع تم الاعتراف به بعد الهجوم الأمريكي علي العراق وبعد التحقيقات الدقيقة التي قامت بها جهات أمريكية، إلا أن هناك تقارير نشرت مؤخراً تشير إلي مفاوضات بين القوات متعددة الجنسيات في العراق ومسئولين عراقيين لنقل حماية أشرف، وإذا ما تحقق ذلك فإنه سيفتح المجال إلي كارثة إنسانية نظرا إلي الظروف الأمنية الحساسة في العراق وتدخلات النظام الإيراني هناك. وتطرق النائب الكندي في رسالته إلي محاولات نظام الملالي لممارسة نفوذه وتدخلاته في العراق، وأضاف قائلاً: أكدت القوات متعددة الجنسية في العراق ومسئولون أمريكيون أن الطرف الوحيد الذي يعارض الاتفاقية الأمنية بين الأمريكيين والعراقيين هو النظام الإيراني. فنقل حماية أشرف إلي طرف ثالث لا يعترف بمبدأ عدم النقل القسري يناقض أحكام القانون الإنساني الدولي الذي تصر عليه كل من الصليب الأحمر الدولي والمفوضية العليا لشئون اللاجئين، والواقع أن الطرف الوحيد الذي يجب أن يضمن حماية أشرف في مثل هذا الظرف هو القوات الأمريكية. وطالب النائب برنارد باتري في نهاية رسالته، الأمين العام للأمم المتحدة باتخاذ إجراءات عبر مكاتب الأمم المتحدة لضمان الاستمرار في حماية أشرف من قبل القوات الأمريكية مادامت تتواجد في الأراضي العراقية».