قوبل معرض خاص للبضائع الإيرانية في بغداد باقبال بارد من جانب المواطنين العراقيين.
واقامت السفارة الإيرانية معرضاً خاصاً للبضائع والمنتجات الإيرانية الصنع في فندق ميليا المنصور ببغداد من 16 إلى 19 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري حيث حاولت إيران وبدعايات مكثفة ان تكسب ارباحًا هائلة وراء هذا المعرض، ولكن لم يقم بزيارة المعرض الإّ عدد قليل من العراقيين.
تفيد التقارير الواردة ان بغداد شهدت توزيع منشورات وملصقات تحذر العراقيين من «خطورة» البضائع الإيرانية على صحة المستهلكين، وتدعو إلى مقاطعة ما تصفه بـ«بضائع الموت». وأضافت التقارير انه وبالرغم من ان اصحاب المصانع الإيرانية قدموا هدايا ومغريات لتشجيع المواطنين العراقيين على زيارة المعرض ولكنه كان خالياً من المتفرجين خلال اليوم.
وقال تاجر ايراني طلب عدم كشف اسمه: اننا بذلنا قصارى جهدنا لكسب زبائن عراقيين ولكننا واجهنا الحقيقة بان هناك اقبال بارد على زيارة المعرض.
وترى المصادر ان سبب فشل معرض البضائع الإيرانية هو كراهية المواطنين العراقيين لحكام إيران والذين يرون أن النظام الإيراني يقف وراء المصائب والويلات وزعزعة الأمن في العراق منذ سنوات خاصة بعد سقوط النظام السابق العراقي في نيسان 2003 بدفع الحرس الثوري الإيراني وعناصر المخابرات الإيرانية إلى اراضي العراق.
يذكر ان المحافظات العراقية في الجنوب وخاصة محافظة البصرة شهدت مقاطعة واسعة للبضائع الإيرانية منذ أشهر حيث لم يتلقى أهالي تلك المحافظات من إيران إلاّ سيارات مفخخة ودعم المجموعات الخاصة والكلور الملوث بالكوليرا والأدوية الفاسدة الملوثة بالايدز فضلاً عن المخدرات وغيرها من الأذى الذي تعرض له العراقيون.








