العراق للجميع-صافي الياسري: بدأ الرئيس الايراني احمدي نجاد منذ الان يواجه خطر السقوط في انتخابات العام المقبل ليس على ضوء انتخاب اوباما رئيسا للولايات المتحدة الذي تشير كل المؤشرات الى انه سيذبح النظام الايراني بالحرير كما يقول رموزه وحسب وانما لانه لم يعد قادراً على ضبط لسانه في تصريحاته الاستفزازية لتفكيك النسيج السياسي من حوله فثمة لاريجاني يستعد لمواجهته بجبهة عريضة من البرلمانيين الذين يراسهم وهناك هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي اللذان يستعدان للاجهاز عليه شعبياً وكما ارتقى عام 2005 على ظهر واكتاف وضع اقتصادي مريح فانه سيسقط كما ارى في هوة وضع اقتصادي حرج لايران فقد اخفق الرجل اقتصادياً ببرنامجه الارتجالي فارتفعت البطالة والتضخم وندر الوقود وتلك مفارقة مؤلمة فايران رابع بلد بترولي في العالم
وهو مع ذلك بلا وقود وينقصه وقود التدفئه والطهو والنقل والتحريك والديزل، كما ان انهيار اسعار البترول المستمر لا ينذر بتوقف وهو ليس في مصلحة ايران كذلك العقوبات الدولية لا تنذر الا بالتصاعد والتفاقم بسبب ملف ايران النووي والارهابي فهي في عرف الغرب راعية من رعاة الارهاب الدولي وكذلك معدل الانفاق العسكري العالية فضلاً على انهيار النظام الصحي والتعليمي في ايران وعزلة ايران الدولية كل ذلك لا ينذر بسقوط رئيس في انتخابات العام القادم وحسب وانما في اعوام قلائل سقوط نظام كامل وبخاصة ان الثورة الشعبية بين الشباب بسبب الوهج الديمقراطي ونشاطات المعارضة الايرانية في تصاعد محموم باسناد من قوى الخير والسلام والديمقراطية العالمية.








