مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهبواية الشر الشرقية

بواية الشر الشرقية

manzeryehعبدالكريم عبدالله: اولى سمات النظام الدموي الايراني، هي انه قائم على الابتزاز بالقوة وقد لمسنا ذلك في سوريا  ولبنان وفلسطين قبل ان نلمسه في العراق ودول الخليج، وقد تاكدت عموم دول المنطقة وشعوبها من هذه الحقيقة، وبخاصة بعد احتلال العراق الذي شكل انهياره، اختلالاُ مخزيا في موازين القوى في المنطقة، ولم تستطع القوات الاميركية بكل قدراتها وثقلها ان تملأ كفته، بل على العكس فتحت الباب  لنفاذ اكبر للنفوذ الايراني المخابراتي والعسكري والعصاباتي الدموي الى العراق ومنه الى عموم المنطقة التي تخضع لنظرية المجال القريب الايرانية، واذا كنا نقول بحق ان العراق كان حارس البوابة الشرقية للوطن العربي  فقد ان لنا وللعرب الاعتنراف بهذه الحقيقة الان وهم يرون التدفق الايراني الى شواطئهم وان لنا ان نقول انها باتت بوابة الشر الشرقية، بامتياز،

واذا كان العراقيون.. شعباُ.. يعرفون هذه الحقيقة ويفعلونها، وبخاصة في علاقاتهم المتطورة مع المعارضة الايرانية  المتمثلة بمنظمة مجاهدي خلق، فقد ان للعرب الذين اخلوا ساحة العراق للفرسان الثلاثة ليصولوا فيها – ايران واميركا واسرائيل-، ان يعترفوا بخطيئتهم وان يعودوا الى احتضان العراق من جديد، ولا تعني عودتهم بالتاكيد، قبولاُ بوضع العراق الحالي، تلك الفرضية التي دفعتهم الى الهرب منه، بل استجابة واقعية لتحد مفروض مفاده اما خسارة العراق لصالح المد الشوفيني الطائفي الفاشي الايراني  الذي يمثله مشروع النظام الايراني الالحاقي، واما العودة به الى الحاضنة العربية ومن ثم المضي في درب الاستقلال الناجز بالتحالف الاستراتيجي مع القوى الوطنية العراقية صاحب المشروع الوطني  العراقي وعضيدتها قوى المعارضة الايرانية المتمثلة بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية ورمزها في العراق قلعة مدينة اشرف التي تستهدفها الان كل سهام النظام الايراني وعملائه في العراق ولنرجع العراق.. حارسُا قويُا حقيقيُا لبوابة العرب الشرقية، بالتضامن مع  قوى الخير، المعارضة الايرانية  وراس حربتها منظمة مجاهدي خلق التي لا ندري  لماذا  يتجنب العرب  حتى الان السلوك العلني   بالتعاطف معها لارغام النظام الايراني على احترام ثوابتهم الوطنية في الاقل اذا لم نقل لاثبات الارتباط الشعبي العربي مع طموحات الشعوب الايرانية في الخلاص من الاستبداد والجور.