العالم الديمقراطي والنا
س محبي الحرية والاستقرار في الشرق الاوسط والذين يعلمون الموجة الواسعة التي يريدها تغول حكم الملالي في عراقنا الحبيب وبينما كان محبي العراق والذين يشعرون ان التصاقهم بهذه التربة واستظلالهم بهذه المظلة .. مظلة العراق الكبرى التي يستظل بها الان رفاق الدرب والظهير الاقوى منظمة مجاهدي خلق والذين كانوا يتوقعون ان الانتصار القانوني الذي حققته المنظمة في انكَلترا وفي أوربا واخراجهم من قائمة نظرية الارهاب بعد ان قطعوا شوطاً طويلاً بقيادتهم الحكيمة جاعلين من بقائهم في المظلة العراقية بقاءً مسالماً لا يؤثر على المحيط الداخلي او السياسي العراقي وانما اهدافهم هي تنحصر في حماية الشعب الايراني من حكم الملالي المستبد.
وخلال هذه الفترة وبعد ان اثبت مجاهدي خلق النية الصافية والعمل المجد بهذا الدرب الذي اختطته لنفسها بعد انتهاء النظام السابق ،وجدنا ان النظام الايراني بادر بضرب مخازن الماء التي شيدتها هذه المنظمة وانتفع اهالي المنطقة من هذا الماء المصفى ويقدرون بعشرات الآلاف.
ان النظام الايراني برأي نظام لا يحسن حتى الكذب وقد كذب على شعبه انه يحترم الشعوب والإنسانية وكذلك على دول الاقليم بانه ليس أي مطامع في هذه الدول وكذب على المحيطين به ان نظام الملالي ليس نظام ارهاب وانما يريد التعايش مع الشعب الايراني والشعوب المجاورة وخاصة العراق واثبتت عملية ضرب الصاروخ على منطقة اشرف كذبة وبعد هذا الادعاء عن الحقيقة برائي ان النظام الايراني (نظام الملالي) هو قمة الارهاب سواء ماياتيه ضد الشعب العراقي او الذي توج به هذا الارهاب بتدمير مياه الشرب واطلاق الصاروخ.
نحن محامون بلا حدود من انصار العدل والقانون وحقوق الانسان نستنكر بشدة مثل هذه الاعمال وندعو بقية المنظمات القانونية والانسانية للوقوف معنا صفاً واحداً ضد هذا الطغيان الذي لا مبرر له ولا سبب .. نحن على يقين ان كل العراقيين سنة وشيعة واكراداً لا يؤمنون بمثل هذه الهجمات ولا يناصرون نظام الملالي بتصرفاته هذه اللانسانية فعلى الملالي ان يستيقظوا من هذه الهوة وان ينتبهوا الى المصير الاسود الذي ينتظرهم وللشعوب طالبة السلام .. النصر والديمومة.








