تفيد التقارير الواردة أنه وخلال زيارة أحمدي نجاد لمحافظة لورستان (غربي إيران) عبّر الشبان المحتجون في هذه المحافظة عن سخطهم وكراهيتهم له بدوي هتافاتهم القائلة: «نحن عاطلون.. عاطلون عن العمل». ويقول شهود عيان أن امرأة عجوزًا كانت قد لطخت رأسها بالطين احتجاجًا وهي تهتف بفقرها أرادت الاقتراب من سيارة أحمدي نجاد ولكنها اعتقلت من قبل عناصر الأمن وتم نقلها إلى مكان آخر.
كما وذكر الشهود أن محافظ لورستان الذي كان يريد إلقاء كلمة في ملعب «تختي» بحضور أحمدي نجاد قوبل بالاحتجاج وإطلاق صفير السخرية من قبل المواطنين مما اضطره إلى مغادرة الموقع. وكان الجمهور يردد: «لسنا بحاجة إلى محافظ كذاب».
ومن جهة أخرى تجمع الممرضون والممرضات في مدينة «دزفول» (جنوب غربي إيران) أمام مكتب رئيس مستشفى المدينة احتجاجًا على التمييز في نظام الصحة والعلاج وهم يحملون لافتات كتبت عليها عبارتي: «كم تريدون فرض التمييز في نظام الصحة والعلاج؟» و«إلى متى فرض الظلم والاضطهاد على القطاعات الصحية؟».
كما وفي مدينة «دزفول» أيضًا نظم طلاب الجامعة المفتوحة تجمعًا أمام جامعة الكهرباء احتجوا فيه على اعتداء عناصر النظام على إحدى الطالبات.








