مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهللحكومات صحوات أيضا

للحكومات صحوات أيضا

sofyanabasالمحامي سفيان عباس:نعم الجميع يصحوا يوم لا ينفع مال ولا بنون في القدر الموعود والكل يترحم على الأيام الخوالي ولكن بعد حين؟ الصحوة يقظة ضمير وطني تهدف إلى إحداث شاخص يسطره التاريخ ليس بالضرورة كتلك التي ابتدعها الاحتلال الأمريكي او أي غاز أثيم لتحقيق مآرب أخرى من اجل تعزيز عوامل البقاء . فالصحوات على الساحة العراقية مصطلح تعبيري حديث التكتيك الاستراتيجي في إخماد الأصوات المعارضة تحت خيمة ما يسمى بالديمقراطية الناشئة أما معناه العام لا تحده حدود ضمن المنظور الأعمال الوطنية الخلاقة التي تنتج أثرا خالدا في مجريات الأحداث العظيمة من هذا المنطلق كانت وثبة الصحوات العراقية الشعبية لتعظيم دور الرافد الوطني بغض النظر عن الأهداف المرحلية التي حققها الاحتلال الأمريكي عندما تبنى أساس الفكرة كونها أعطت ثمارها بما لا تشتهي سفن الطامعين المحتلين الذين عبروا بحر الظلمات او أولئك الجاثمين شرق الحدود المتربصين بالعراق وأهله شر الدوائر

 . فالحافز للنخوة في إنقاذ الشعب لم يكن دافعه ترسيخ براثن الاحتلالين ولا دافعه الحوافز المادية رغم ضيق الحاجة الاقتصادية والاجتماعية الحالكة وإنما الغايات والأهداف القومية هي الغالبة على مكامن عقول المتطوعين أصحاب الشرف الرفيع على مدى الزمن . إذن الغاية الأساسية في عمل النخوة الوطنية وضع حد لتدخل الأغراب القادمين من كل حدب وصوب الهادفين إلى تمزيق الروح الوطنية ومن ثم ضياع هذا البلد ونهب ثرواته وجعله جسرا للتغلغل للعالم العربي لاعتبارات استعمارية بحتة بعيدا عن ما هو معلن من شعارات طائفية وعنصرية وكذلك عما مقرر في الأجندة الأمريكية . ولهذا حسنا فعل رئيس الوزراء العراقي في اللحظة الأخيرة بتشكيل مجالس الصحوات ضمن المحافظات الوسطى والجنوبية المبتلاة بالاحتلال الإيراني لغرض وضع حد للمهزلة التاريخية التي طفح كيلها ولم تعد أي من الموازين الإنسانية تحملها ومن هنا كان القرار العراقي الصرف لرئيس الوزراء يعبر عن روح المواطنة الحقة لان مجالس الإسناد المشكلة رغم انف النظام الإيراني من القبائل والعشائر العراقية العربية الخالصة المشهود لها الوثبة اليعربية في التاريخ المعاصر وكل امتدادات الماضي . وتأتي منسجمة مع تطلعات الشعب بالخلاص من الغزو الإيراني الذي فاق المعاني والمقاصد للاحتلال الأمريكي وأي احتلال آخر في الكون . ودليلنا في هذا تشنجات كبار المسؤولين الإيرانيين من خلال تصريحاتهم البائسة حول مجالس الإسناد او ما تسمى بالصحوات وقد تباكى كثيرا على مصير أحزابه الدينية القادمة مع الغزاة في ظل اليقظة الكبرى للشعب العراقي بشأن ما فعله نظام الحكم الإيراني ومعه طوابيره المعروفة تحت المسميات الدارجة بين أوساط العراقيين لأن الشعب سئم التطرف والإرهاب والإعمال الإجرامية من قتل وتهجير واستهداف الركائز العلمية ومصادرة قراره وحريته وربما مستقبله أيضا؟ إن التصريحات المرعبة لبعض القادة الإيرانيين المنشقين عن جرائم النظام تعد خير دليل وبرهان نقدمه إلى الأشقاء العرب ومن قبلهم للأحرار في الاتحاد الأوربي وللرأي العام العالمي والأمريكي بشكل خاص والإسلامي بوجه عام وكان أخرها ما أعلنه المسمى (ملك) معاون مدير مخابرات النظام عن حجم تدخل نظام الملالي بالشأن العراقي ربما هذه الأدلة تعطي الحكومة العراقية وفي مقدمتهم رئيس الوزراء جرعة انتخابية أكثر لأجل الوقوف مع الجدار العراقي والعربي وتمده بأسباب الاستجابة الى رغبات الشعب قبل فوات الأوان او تكون احد عناصر الدغدغة الوجدانية الدافعة للمثول الى قرار تشكيل مجالس الإسناد في الوسط والجنوب رغم الاعتراضات المميتة للموالين . ان النجاحات التي حققتها مثيلاتها على باقي الأراضي العراقية تكفي وحدها للتأهيل بالفوز الأعظم لا لأغراض أمريكية ، بل الدافع الوطني والأخلاقي ومراعاة مصالح الشعب العراقي في الوحدة والاستقرار كانت من أهم مقومات الصحوة والإسناد ولا معنى ثالث لهم . انطلاقا من المقولة المعروفة ان صحوة الضمير في سبيل الأوطان لا تحتاج الى دوافع مهما بلغت مغرياتها المادية للأمريكان او ازدادت ضغوطات أصحاب الغرض الطائفي السيئ، لان الوطن والشرف مرتبطان مع بعضهما ولا توجد قوة على الأرض من فصل أواصرهما. فعناصر الصحوة وحدة لا تتجزأ ما بين الشعوب وحكوماتها؟؟؟