في حديث خاص للمحطة الأولى لإذاعة إيطاليا، قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: «لمواجهة النظام الإيراني لابد من فرض عقوبات أشد عليه والاعتراف بالمقاومة الإيرانية وشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب». وأشارت اذاعة ايطاليا العامة المحطة الاولى الى زيارة السيدة مريم رجوي لايطاليا للمرة الثانية بناء على دعوة من مجلس الشيوخ الايطالي ووجهت السؤال للسيدة مريم رجوي: «ان العقوبات الاقتصادية المفروضة من الامم المتحدة على النظام الايراني ليست بما يكفي لابعاد النظام الايراني من برنامجه النووي برأيكم ماذا يجب فعله؟ طبعاً دون خوض الحرب؟».
أجابت السيدة رجوي تقول: «من الضروري اعتماد سياسة قوية تجاه نظام الملالي الحاكم في إيران وكما قلتم إن هذه العقوبات لم تكن كافية لأنها لم تثمر حتى الآن فلابد من اتخاذ قرار حازم جاد واعتماد سياسة أكثر حزمًا تفرض مزيد من العقوبات على هذا النظام الغاشم.. أما المرحلة الثانية فهي الاعتراف بالمقاومة الإيرانية التي هي بديل النظام الإيراني المتستر بغطاء الدين، بالإضافة إلى سحب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب».
وسأل مذيع اذاعة ايطاليا العامة المحطة الاولى آلدو فوربيجه: منظمة مجاهدي خلق التي تشكل النواة المركزية للمقاومة الايرانية سعت سعياً حثيثاً لحد الآن كما أن هناك نوابًا وشيوخًا من المجلسين الايطاليين أجمعوا وعملوا على شطب اسم المنظمة من قائمة الارهاب ولكن من وجهة نظركم كيف وبأي طريقة يمكن تحقيق ذلك؟
فأجابت السيدة رجوي قائلة: «إن أغلبية الأعضاء في البرلمانات الأوربية قد دافعوا عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بينهم أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الإيطاليين مؤكدين أن المقاومة الإيرانية هي مقاومة شرعية ومقاومة حقيقية ضد التطرف ومن أجل الديمقراطية.. كما ألغت أربع محاكم دولية أوربية تهمة الإرهاب الموجهة إلى مجاهدي خلق واعتبرتها غير قانونية.. فبالتالي على الحكومات الأوربية أن تصغي إلى ما قاله أعضاء برلماناتها لتشطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب.. وهنا ينبغي ملاحظة أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ليس مدرجًا في تلك القائمة».
ثم سأل المذيع الرئيسة مريم رجوي: ان أوربا والغرب بشكل عام اتخذا موقفاً مزدوجاً فمن جهة يدعمان المقاومة الايرانية ومن جهة أخرى يتوجه مسؤولون في الحكومات السابقة الى ايران ولأسباب اقتصادية شادين على يد احمدي نجاد كما ومن الملفت أن الصادرات الاوربية الى ايران ارتفعت بنسبة 18 بالمئة بعد ما بدأت المزيد من العقوبات عليها ماذا يجب فعله للمقاومة الايرانية؟
أجابت السيدة مريم رجوي قائلة: بما أن الدوافع والمنافع الاقتصادية تشكل الأساس بالنسبة لاوربا بحيث تستعد من أجلها أن تضرب جميع المعايير الانسانية وحقوق الانسان والقوانين والمبادئ الاوربية عرض الحائط ومن المفروض أن لا تكون هكذا، فهذا يعني أنهم يسيرون باتجاه المصالح النووية للنظام الايراني ويزودونه بالمعدات والوقت الضروريين للنظام بينما يجب التعامل مع هذا النظام الذي يشكل خطراً على الدول الغربية والاوربية بطريقة أخرى. ولذلك وبسبب هذا السلوك الغربي، فالنظام يواصل مشاريعه النووية للحصول على القنبلة النووية وهكذا يوفر لنفسه الوقت ولهذا السبب بالذات حرصنا على أن نزيد من نشاطاتنا ضد هذا النظام لكي نوضح للعالم بأن الملالي هم العامل الرئيسي والمصدر الرئيسي للارهاب في المنطقة والعالم.. ولهذا السبب ينبغي السعي لشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب.. ويجب خلق دعم قوي ومتماسك لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية من خلال التأييد والتعاون النيابي الاوربي كون المنظمة هي المنظمة الأقوى والقوة الرئيسية ضد التطرف في ا لعالم وانها البديل الديمقراطي الوحيد لايران.
وهنا تساءل آلدو فوربيجه: اذن يجب الاقرار بأن دعم البرلمانات والقوى السياسية الايطالية قد زادت في الآونة الأخيرة وأخذت منحى متنامياً. فأيدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة رأيه قائلة: هناك حوالي ألفين من البرلمانيين في اوربا يدعموننا وهناك لجنة شكلت للدفاع عن ايران حرة وتأييد هذه المقاومة حتى يتم شطب اسم المنظمة من قائمة الارهاب كما قام نواب مجلس الشيوخ الايطالي باصدار بيان لدعم المقاومة الايرانية.. وعليّ أن أضيف أن ايطاليا تلعب دوراً مهماً وخطيراً ولها مكانتها الخاصة في أن تقوم بتأييد المقاومة الايرانية واننا ندعو الحكومة الايطالية الى هكذا دعم للمقاومة الايرانية لكونها الصوت الديمقراطي الوحيد في ايران.








