وکاله سولابرس – رٶى محمود عزيز: خلال فترة 24 ساعة، وفي 75 مدينة إيرانية في سائر أنحاء البلاد، وبمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق المعارضة، فقد بادر إيرانيون غاضبون بسلسلة نشاطات، منها إضرام النار في مقار تابعة لمؤسسات “أمنية قمعية”، وألصقوا صورا لمريم رجوي رئيسة المنظمة في 55 نقطة في مختلف المدن الإيرانية وكذلك صورا لقادة المقاومة يتقدمهم مؤسس المنظمة مسعود رجوي في مختلف مناطق إيران.
وهذه النشاطات الثورية الغاضبة للشعب الايراني، أثبتت حقيقتين مهمتين؛ الاول رفض وکراهية الشعب للنظام ورغبته الکبيرة بإسقاطه، أما الثاني فهو إيمان وقناعة الشعب الايراني بالمقاومة الايرانية وبقوتها الثورية الاساسية الضاربة مجاهدي خلق کأمل وکبديل لإيران مابعد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
قيام الشعب الايراني وفي 75 مدينة في أنحاء إيران بهکذا نشاطات وبمناسبة الذکرى 55 لتأسيس المنظمة، يدل على إن الشعب الايراني وبعد کل المحاولات المشبوهة والخبيثة التي بذلها النظام من أجل تشويه وتحريف التأريخ النضالي للمنظمة وجعل الشعب الايراني ينأون بأنفسهم عنها قد باءت بفشل ذريع وإن الشعب الايراني وفي الذکرى 55 لتأسيس المنظمة متمسکون بها أکثر من أي وقت آخر کما إنهم يرفضون النظام بکل قوة ويريدون إسقاطه کما طالبت وتطالب المنظمة.
المقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، أثبتت بأنها المدافعة الاساسية عن حقوق ومصالح الشعب الايراني والمناضلة بکل مالديها من قدرات وبلا هوادة من أجل إسقاط النظام، وإن العقود الاربعة الماضية من النضال المتواصل والدٶوب لمجاهدي خلق وللمقاومة الايرانية، کان دليل إثبات يٶکد ذلك ويدحض کل أکاذيب النظام وتخرصاته.
الشعب الايراني الذي بات يسير على خطى المقاومة ومجاهدي خلق ويناضل جنبا الى جنب مع معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة ضد النظام، فإنه صار جادا کل الجد من أجل الاطاحة بهذا النظام وطي صفحته السوداء الکريهة الى الابد، وإن قيام الشعب بعمليات حرق کل مايمت للنظام بصلة، يشير الى حقيقة أن الشعب يريد أن يحرق هذا النظام المجرم ويبيده بعد أن أذاقه الامرين من خلال 40 عاما من حکمه البغيض.
جبهة النضال الوطني الذي تتکون من المقاومة الايرانية والشعب الايراني، باتت تسير بکل ثقى وإطمئنان في الطريق الصحيح الذي سيٶدي ومن دون أدنى شك للإنتصار الکبير وإزاحة وإسقاط هذا النظام الذي هو بٶرة کافة المساکل والازمات وبإسقاطه ورميه في مزبلة التأريخ فإن الشعب الايراني سيسترد حقوقه ويبدأ تحت قيادـ المقاومة الايرانية عهدا مشرقا.








