مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيقطع دابر الشر في مواجهته والتصدي له

قطع دابر الشر في مواجهته والتصدي له

N. C. R. I : لن يکون قصف المنشآت النفطية من جانب نظام الملالي آخر نشاط عدواني شرير له في المنطقة بل يجب إنتظار المزيد من هذه النشاطات طالما بقي وإستمر هذا النظام ولم يتم ردعه وإيقافه عند حده بالاسلوب والطريقة التي يفهمها، وهذه حقيقة أثبتتها وبصورة عملية الاحداث والتطورات الجارية طوال العقود الاربعة الماضية من عمر هذا النظام.

هذا التصرف العدواني الجديد لنظام الملالي والذي يضاف الى سجل تصرفاته العدوانية الخرقاء، يعتبر خطوة بإتجاه التمادي أکثر والمغالاة في تحدي الارادة الدولية والاستهتار بالقوانين الدولية، ولذلك فإن تجاهله وعدم الرد عليه من جانب المجتمع الدولي من شأنه أن يدفع هذا النظام للمزيد من التمادي خصوصا وإنه يعتبر کل تجاهل وتغاض عن أعماله العدوانية بأنه بمثابة ضعف أو خوف منه ولذلك فإنه يتمادى غيا، ولعل الموقف المنطقي والحريص والعملي الذي أعلنته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية يمکن إعتباره بمثابة خارطة طريق دولية للتعامل على أساسه دوليا مع النظام الايراني کما جاء في بيان خاص لها بهذه المناسبة.

السيدة رجوي التي وصفت قصف المنشآت النفطية السعودية بأنه خطوة نحو التصعيد ومنعطف جديد في اعتداءات الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران لإشعال الحروب وأضافت: إبداء القوة والحزم هو اللغة الوحيدة التي يعرفها الملالي. التقاعس أمام الفاشية الدينية يحفزها على استمرار أعمالها. الشعب الإيراني هو أول ضحية لهذا النظام. وإن ملالي الذين يعيشون أوقاتا صعبة ويشعرون بقلق بالغ من إحتمالات الرد ضدهم لکنهم وفي نفس الوقت وعندما لايجدو هناك من رد أو حتب رد ضعيف ودون المستوى المطلوب فإنه يحفزهم ويشجعهم على المزيد من التمادي في عدوانيتهم.

رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية التي شددت في بيانها على أن الحل الناجع للخلاص من الفاشية الدينية التي هي مصدر كل الأزمات في الشرق الأوسط، يكمن في تغيير هذا النظام غير الشرعي، على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. ومن أجل ردع النظام الايراني بالصورة المطلوبة واللازمة بحيث يتم ضمان عدم قيامه بأية مغامرة عدوانية طائشة أخرى، فقد طرحت السيدة رجوي في ختام بيانها خمسة مطالب حيوية يمکن إعتبارها أساسا لخارطة طريق مثالية ونموذجية للتعامل مع هذا النظام القرووسطائي الخارج على القوانين وعلى الحضارة والانسانية، وهذه المطالب هي وکما جاء ببيانها:
ـ يجب إعادة تفعيل القرارات السابقة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بشأن مشروع السلاح النووي لنظام الملالي وحظر تخصيب اليورانيوم.

ـ قطع أذرع النظام في المنطقة وطرد قوات الحرس والميليشيات التابعة له من العراق و سوريا و اليمن و لبنان وأفغانستان، أمر ضروري للغاية.
ـ على الاتحاد الأوروبي أن يدرج خامنئي ومكاتبه وقوات الحرس ووزارة المخابرات التابعة للملالي على قائمة الإرهاب.

ـ على مجلس الأمن الدولي أن يحيل ملف انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم نظام ولاية الفقيه لاسيما ملف مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 إلى محكمة الجنايات الدولية.
ـ على المجتمع الدولي أن يعترف بحق مقاومة الشعب الإيراني في إسقاط النظام الفاشي الحاكم باسم الدين في إيران وتحقيق الحرية.