مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

طهران فوق المسرح وخلف الستار

صوت كوردستان – سعاد عزيز: بعد سلسلة من التصريحات النارية والمواقف المتشددة، بدأت طهران تحد من غلواء موقفها وتتقوم من جديد بالتلويح بغصن الزيتون و السعي من أجل تهدئة الخواطر، والذي يجب أن نلاحظه هنا، هو إن التغيير الذي طرأ على الموقف الايراني وإن جاء بعد ردود فعل غاضبة من الاطراف الاخرى، لکن لايجب أن ننسى أبدا إن القادة والمسٶولون في إيران يتقنون التمثيل وهم عندما يعلنون أو يتجهون لأمر، فإنهم وفي مجالسهم الخاصة يخططون لأمر يختلف عن ذلك تماما!

کل من يصدق بأن النظام الايراني يصعد من أجل المواجهة، فإنه إما لديه نقص في المعلومات بخصوص هذا النظام، أو إنه قد وقع فعلا تحت تأثير اللعبة الاعلامية الايرانية التي تسعى الى خلق أجواء توحي بأن المواجهة أو الحرب إذا ماوقعت في المنطقة فإن الجميع سيتضررون وستقع کارثة لايمکن أن يحمد عقباها، ولکن الحقيقة التي يجب على من يتابع الاوضاع المتعلقة بالنظام الايراني وخصوصا في ما يرتبط بالعقوبات الامريکية والمطالب المترتبة عنها، أن يعلم مايلي:

اولا: النظام الايراني لايريد إشعال الحرب ويتجنب ذلك عندما يجد إن ثمة تصرف أو موقف صادر منه قد يدفعه للإنزلاق الى الحرب، ومهما قيل فإن کل الدلائل تشير إن طهران ليست في وضع يسمح لها بالدخول في حرب مع واشنطن.

ثانيا: طهران تعلم في حالة دخولها الحرب وحتى لو کانت لفترة قصيرة فإنها عندما تخرج منها ليس بإمکانها والعقوبات الامريکية مازالت قائمة أن تعالج الدمار المترتب عنه وهو مايعني وضع النظام في فوهة مدفع الغضب الشعبي الايراني العارم، ولذلك فهي ليس تفضل بل وتجد نفسها مضطرة الى عدم الدخول في الحرب مهما کلف الامر.

ثالثا: الاجهزة الامنية الايرانية تعلم بأن هناك قرابة 1000 مجموعة مناهضة للنظام تعمل على أساس حرب العصابات ويقود هذه المجموعات أنصار منظمة مجاهدي خلق، وفي حالة وقوع الحرب فإنه”وحسب تصوره”سوف تتحرك هذه المجموعات وتخلق أوضاعا وأجواءا لن يتمکن النظام من السيطرة عليها في أجواء الحرب وهو أمر قد يقلب الطاولة رأسا على عقب، خصوصا إذا ماعلمنا بأن الاجهزة الامنية وفي وضعها الحالي لاتتمکن من لجم هذه المجاميع والسيطرة عليها، وکما هو معروف عن هذا النظام فإن قادته وکما أعلنوا مرارا وتکرارا على إستعداد لتقديم التنازلات للأطراف الخارجية ولکن لاحل أو سبيل لهم مع الرفض الداخلي سوى إستخدام العنف والقمع المفرط.