N. C. R. I : يواجه نظام الملالي مأزقا حادا من جراء حماقاته وطيشه وإستخفافه بالقوانين الدولية والانظمة المرعية وهو في مواجهته لمأزقه الحاد مع الولايات المتحدة الامريکية على خلفية برنامجه النووي المثير للشبهات ومساعيه المحمومة من أجل الحصول على الاسلحة النووية، فإنه يحاول من خلال سيناريوهات أقل مايقال عنها سخيفة وفجة وتنم عن غباط مطبق من أجل خداع العالم والتمويه، أن يفتح طريقا عسى أن يخرج من خلاله من مأزقه القاتل هذا، ولکن ولأن هناك مشکلة في العقل المتحجر لهذا النظام من حيث تعامله بغباء مع العالم، فإنه لايعلم بأن سيناريوهاته المکشوفة هذه قد صارت مملة من کثرة التکرار وإن العالم صار يعرف جيدا خدع وألاعيبه ولم يعد کالسابق ينخدع به.
الحماقة الاخيرة التي إرتکبها نظام الملالي بقيامه بخطف ناقلة نفط بريطانية ورفع علمه عليها وإقتراحه إجراء تبادل لناقلته المشبوهة المحتجزة في منطقة جبل طارق لمخالفتها القوانين الدولية، إنما يعتبر قرصنة في وضح النهار، فالناقلة البريطانية ليست کناقلة نفط النظام والتي کانت في مهمة مشبوهة مخالفة للعقوبات الدولية فتم إحتجازها، وهذه الحقيقة يعرفها النظام الايراني جيدا وإن التضارب والتناقض في التصريحات الصادرة بشأنها تدل على إن العملية برمتها ليس إلا قرصنة واضحة من جانب نظام تجري في عروقه دماء إثارة الازمات والمشاکل والقيام بأعمال البلطجة.
لايجب على أحد أن يتعجب من أية تصرفات وممارسات عدوانية شريرة ومناقضة للقونين تصدر من جانب نظام الملالي فهو قد إعتاد على ذلك ولايمکنه أبدا التخلي عن هذا النمط والاسلوب وخصوصا في هذه الفترة حيث يغرق في الازمة التي يواجهها تماما ولايعرف سبيلا للخروج منها والانکى من ذلك إن البعض من الذين کانوا ينخدعون بمناوراته المخادعة سابقا ويمدون إليه يد العون، صاروا ينأون بنفسهم عنه بعد أن صاروا يعرفون بأن هذا النظام من النوع الذي يرغب بحق العالم کله معه إذا ماإحترق!
التحذير من هذا النظام المراوغ الکذاب ومناوراته المشبوهة، کانت دائما من ضمن المهام الرئيسية التي ألتزمت بها المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق ولعبت دورا يشار له بالبنان من حيث کشف وفضح هذه المساعي المشبوهة والخبيثة للنظام، وإن على العالم أن ينتظر المزيد والمزيد من الخدع والاکاذيب والعمليات والنشاطات المشبوهة إذ أن هذا النظام کما هو معروف عنه لايجيد أي شئ کما يجيد إثارة الحروب وإفتعال الازمات، ولذلك فإن أي حوار أو مفاوضات مع هذا النظام ليس إلا مضيعة للجهد وللوقت على حد سواء وإن المطلوب هو إجبار هذا النظام على الخضوع لمنطق الحق والصواب بإستخدام اللغة الوحيدة التي يفهمها وهي لغة الحزم والصرامة.








