مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

کل الطرق مسدودة إلا طريق

دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: لم تکن عملية إدارة الاوربيون والروس والصين ظهورهم لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مجرد مصيبة عادية وإنما کارثة غير مسبوقة لهذا النظام إذ وجد نفسه وعلى حين غرة أمام موقف لم يکن ينتظره أو يتوقعه حتى في الخيال! ماقد جرى اللقاء الاخير الذي جمع بين النظام ودول 4 + 1 في فيينا، قد صعق النظام الايراني وجعله في موقف لايحسد عليه أبدا وهو ماقد دفع الرئيس الايراني وفي موقف أقرب مايکون لليأس الى الاعلن بأن نظامه سيتجاوز الحد المسموح للتخصيب(3.67بالمائة)، في حال استمرار الاوربيين في موقفهم، غير إن هذا الموقف الذي أعلنه روحاني قد إرتد لحد الان سلبا على النظام.

مشکلة هذا النظام العويصة والتي ليس لها من أي حل، هو إن منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية لديها أدلة ضد النظام بحيث لايتمکن أبدا من إنکارها من إنه لايزال يواصل برنامجه النووي سرا من أجل الحصول على القنبلة الذرية على الرغم من توقيعه على الاتفاق النووي في اواسط تموز 2015، وقد جاءت تصريحات روحاني لتثبت وتٶکد ماقد دأبت على قوله المنظمة والمقاومة الايرانية بهذا الخصوص، وحتى إن الموقف الدولي الصادم للنظام قد کان في خطه العام يدل على إن العالم صار يميل لما تقوله وتٶکده مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية بهذا الصدد.

المشکلة الاخرى والتي هي أکثر تأثيرا على النظام وتجعله يتحسب ويتحوط منها أکثر من أي شئ آخر، هي إن النظام الايراني وکلما يجد إن الطرق باتت تغلق بوجهه فإنها”أي الطرق” تنفتح أمام مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية وبقدر ماکان النظام يشعر بضعف وتراخي ويضطر الى التراجع، فإن مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية ينشط وصبح أکثر فعالية من قبل ويتقدم للأمام، وهذا هو السر الکبير في حالة التخبط والتناقض عند قادة ومسٶولي النظام الذين لايعرفون کيف يتصدون لهذه المسألة ويوقفوا هذه الحالة التي صارت أشبه بالکابوس المٶرق بالنسبة لهم.

کل الطرق مسدودة بوجه النظام الايراني وليس في وسعه أبدا أن يفعل أي شئ لمواجهة هذا الوضع السلبي ولذلك فإنه لايستطيع أن يعمل أي شئ سوى أن يکشف عن وجهه الحقيقي ويعلن عن أهدافه ومراميه بالقلم العريض ومن دون لف أو دوران ومن دون أدنى شك فإن النظام قد وصل الى منعطف خطير جدا وصار في مواجهة موقف طالما حاول التهرب منه، ولکن الجهود والمساعي المضادة لمجاهدي خلق والمقاومة الايرانية لم تسمح له بذلك ووضعته في عين العاصفة وفي فوهة المدفع، ولذلك فإن الايام القادمة هي بحق الايام الکارثية التي ستقصم ظهره!