مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مجاهدي خلق صانعة وموجهة الاحداث

N.C. R. I : من خلال الصراع الذي خاضته القوى السياسية الايرانية ضد النظام الديني المتطرف الحاکم، تميزت منظمة مجاهدي خلق وتفردت بأساليبها وطرقها الخاصة التي لفتت الانظار إليها بقوة والتميز والتفرد لم يشمل الجانب السياسي فقط بل الجوانب الفکرية والعسکرية والاجتماعية، وقد أثبتت منظمة مجاهدي خلق ليس قدرتها بل وحتى کفائتها غير العادية في صناعة الاحداث وتوجيهها وهو ماأصاب النظام بالرعب وجعله ليس يعطي أهمية إستثنائية للمنظمة فقط بل وحتى يعتبرها التهديدالاکبر والاخطر بوجهه.

منظمة مجاهدي خلق، ومن بداية خوضها للنضال الضاري ضد نظام الملالي، فإنها ولکي تثبت إيمانها العملي بالحرية والديمقراطية والايمان بالآخر، فإنها کانت السباقة للعمل من أجل تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والذي ضم أطرافا وشخصيات سياسية من مختلف المکونات وأطياف الشعب الايراني، وقد کانت هذه الخطوة بمثابة تأکيد من جانب المنظمة بأنها تختلف عن النظام القمعي الاستبدادي في طهران من کل الاوجه وإنها تٶمن بالتنوع والحرية والديمقراطية والآخر، وقد کانت لهذه الخطوة دور وتأثير کبير جدا في مضاعفة شعبيتها والثقة بها من جانبالشعب الايراني.

مجاهدي خلق التي لم تکن منذ البداية طرفا سياسيا يناضل بالطرق التقليدية وتتابع خطوات وإجراءات النظام لتقوم برسم سياساتها ونشاطاتها من خلالها، بل إنه وبسبب القيادة الرشيدة والفطنة التي حظيت بها، فإنها عملت العکس تماما، وهذا الکلام لانقوله جزافا أو کعبارات إنشائية مفتعلة، بل إنه واقع ملموس، ذلك إن منظمة مجاهدي خلق تمکنت من صنع ثلاثة مسارات سياسية واقعية بوجه نظام الملالي، الاول إن منظمة مجاهدي خلق قد أثارت ملف إنتهاکات حقوق الانسان في إيران وجعلت منه قضية دولية ولاسيما بعد صدور 56 قرار إدانة دولية ضد إنتهاکات النظام لحقوق الانسان في إيران.

المسار الثاني، کان المسار النووي، عندما فضحت المنظمة الجانب العسکري من البرنامج النووي في عام 2002، وجعلت العالم على إطلاع بالنوايا السرية المشبوهة للنظام بهذا الخصوص، أما المسار الثالث فقد کان يتعلق بتورط النظام في تصدير التطرف والارهاب وتدخلاته في بلدان المنطقة، وهذه المسارات الثلاثة أجبرت النظام على أن يلتزم جانب الدفاع السلبي في الهجمات والضغوط السياسية التي مارستها المنظمة عبر المجتمع الدولي على النظام وإن علي لاريجاني، رئيس مجلس شورى الملالي، عندما يعرب عن تبرمه وضجره من دور المنظمة بهذا الصدد، فيٶکد قائلا :” إذا كنت تتذكر، قبل ما يقارب 20 عاما، فعندما جاء (مجاهدو خلق) وحققوا ذلك الموضوع في مجال مسألة نووية وجاء «البرادعي» إلى إيران وأثار الصخب من قبل الأمريكيين … وبدأوا عمليات نفسية ضد إيران في المشهد الدولي وفرضوا الضغط علينا يستمر لحد يومنا هذا، ونحن في هذه المعضلة طيلة هذا الـ 20 عاما ، لماذا؟ إيران التي تقول أنني لا أريد أسلحة نووية، عندما يصدر زعيم الثورة الذي هو مرجع تقليد، فتوى أنها حرام، من غير المرجح أن يفهموا هذا ولكن ومع ذلك،

لا يمكن تغيير هذا.”، وهذا الکلام يعني بأن النظام صار يسعى من أجل الدفاع عن نفسه وتبرير مواقفه، وهو يعني بأنه يتابع تداعيات الاحداث والتطورات وليس يصنعها أو يحددها على الاقل، ولهذا معنى ومغزى خاص من نوعه يثبت بأن الصراع يمضي نحو المنعطف النهائي والذي سيتم حسمه بصورة کاملة، وبالطبع فإن هذا الحسم سيکون لصالح الشعب الايراني ومنظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية.