وكالة سولا برس – ثابت صالح: في ظروف إستثنائية وغير عادية وعند إنتقال سکان معسکر أشرف الى مخيم ليبرتي، فقد منى قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أنفسهم بأنهم حققوا نصرا مبينا وإن الدور والتأثير الکبير لهٶلاء السکان على الشعب الايراني قد إنتهى تماما، ولکن ومع إن نضال هٶلاء السکان قد ظل مستمرا حتى بعد أن إستقروا في معسکر ليبرتي، وکانت هناك نية مبيتة من أجل القضاء عليهم وإبادتهم، غير إن نجاح عملية إنتقالهم السلمي الى خارج العراق وتحديدا الى ألبانيا، قد أصاب النظام الايراني بصدمة لم يکن يتوقعها أبدا، إذ إنه کان يعتقد بأن سکان أشرف قد أصبحوا لقمة سائغة أمامه وإن أمرهم قد تم حسمه.
أشرف 3، الذي کان بمثابة مفاجأة صادمة غير متوقعة أبدا للنظام الايراني، والذي کان ثمرة السياسة المحنکة للقيادة الفذة والرشيدة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، لم يکن في تصور النظام الايراني أبدا أن يکون تأثير أشرف 3 في مستوى معسکر أشرف في العراق بل وحتى أقوى منه، وهو ماأکد لهذا النظام إنهم أمام خصم وند غير تقليدي ولايمکن القضاء عليه أو إقصائه، وإن النشاطات والفعاليات غير العادية التي صار أشرف 3 يضطلع بها، قد أکد للنظام بإستحالة القضاء على العزم والشکيمة الراسخة لهٶلاء المناضلين.
أشرف 3، الذي جسد للشعب الايراني ولکل أحرار العالم، إنتصار الحرية على الاستبداد، مهد لمرحلة جديدة غير عادية بات واضحا بأن النظام الايراني في موقف ووضع حرج وإن الامور والمسائل المختلفة تسير کلها بصورة أو أخرى لصالح الشعب الايراني ولصالح المناضلين الاحرار في معسکر أشرف 3، وإن المٶتمرات والتجمعات الدولية التي يتم عقدها في أشرف 3 بألبانيا، أکدت للنظام بأن هٶلاء المناضلين الذين واجهوا القوى العسکرية المجنزرة التي هاجمتهم في العراق، هم فعلا أقوى من کل المخططات والمٶامرات القذرة التي تحاك ضدهم.
المسيرة النضالية التي قطعها هٶلاء المناضلين والتي أثارت إعجاب العلم کله بهم، لم تنقطع ولن تنقطع طالما بقي هذا النظام وإستمر في الحکم في إيران، وإن سکان أشرف 3 ومنذ إستقرارهم في مکانهم الجديد فإن النظام الايراني يزداد خوفا وهلعا منهم، خصوصا وإن دور هٶلاء المناضلين الشجعان قد صار أقوى وأکثر تأثيرا على النظام الايراني الذي لم يعد بإمکانه التغطية عليه، وإن المسيرة النضالية التي بدأتها منظمة مجاهدي خلق وسار فيها الشعب الايراني بصورة عملية في 28 ديسمبر/کانون الاول2017، قد صار واضحا تحقيقها النصر الظافر بعد أن أفشل سکان أشرف 3 مخططات النظام بتصفيتم وصاروا قوة فاعلة ومٶثرة من أجل إسقاط النظام وتحقيق مستقبل مشرق لإيران والشعب الايراني.








