مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيم7 الاف طبيب وستة الاف بروفسور هاجروا منذ الغزو

7 الاف طبيب وستة الاف بروفسور هاجروا منذ الغزو

jangiraqهجرة العقول من العراق تتفاقم مع استمرار تدهور الأوضاع الأمنية 
الملف – لندنك شهدت الصحف الامريكية والبريطانية خلال الصيف المنصرم اعلانات لتشجيع السياحة في العراق وطرح عطاءات لبناء منتجعات ومتنزهات بكلفة ملايين الدولارات وذلك في اطار حملات الترويج لما تقول الحكومة انه حالة من الاستقرار والأمن.
ودأبت الادارة الامريكية على الزعم بتحسن الامن وانخفاض العمليات الانتحارية وتراجع نسبة العنف الى تدعي أنها ثمار استراتيجيتها القتالية التي نجحت في هزيمة القاعدة والميليشيات التابعة لمقتدى الصدر.
ومع ذلك تشير التقارير الصحافية مؤخراً الى أن تلك المزاعم لا تتعدى كونها ضباباً يخفي ورائه حقيقة الخطر الأمني في العراق والذي يؤدي الى هجرة أبنائه من المهنيين واصحاب الكفاءات فيما يشكل تجسيداً حياً لظاهرة 'هجرة العقول' التي بدأت مع بداية الغزو في العام 2003.

وكان الأكاديميون والمهنيون تعرضوا لاستهداف الجماعات القادمة من الخارج. وقد اضطر العديد منهم للهجرة اما لسورية او الاردن، ومن كان منهم محظوظا هاجر الى الدول الغربية.
وجاء في تقرير حديث في صحيفة 'لوس انجليس تايمز' ان العراق ما زال خطيرا، يهرب منه الاطباء والاساتذة والمتعلمون واصحاب الرؤى العلمانية الخائفين على حياتهم من القتل والخطف العشوائي. ونقلت عن عائلة مسيحية في بغداد باعت كل ممتلكاتها وتنتظر مستأجرا للرحيل من البلاد قولها انه 'لا مكان ولا مستقبل لها في العراق'.
وقالت الصحيفة ان رحيل هذه العائلة يرمز الى مشكلة تواجه العراق في الوقت الراهن الذي تدعو فيه الحكومة العراقية اللاجئين للعودة. ويأتي هذا رغم سياسة التشجيع التي تنتهجها الحكومة العراقية حيث رفعت رواتب الموظفين بداية الصيف بنسبة ما بين 50 70 بالمئة لاجتذاب الاساتذة والاطباء الذين طردوا من اعمالهم بسبب سياسة اجتثاث البعث. 
وفي الوقت الذي تقول فيه وزارة المهجرين واللاجئين ان عشرات الالاف عادوا منذ الصيف الماضي الا ان عملية الرحيل مستمرة.
ويرى مسؤلون ورجال اعمال ان العراق يحتاج لسنوات طويلة كي يعوض خسارته من الكفاءات والحرفيين.
وبحسب احصائيات مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة فانه من الملاحظ في الفترة ما بين كانون الثاني (يناير) وحزيران (يونيو) من العام الحالي ان 7200 عراقي هاجروا منه وهو عدد يفوق أعداد من عادوا اليه.
ويرى مسؤولون ان سياسة امريكا بفتح باب الهجرة السنوية للعراقيين من العوامل التي تعيق عودة اللاجئين.
وتقول الاحصائيات ان اكثر من سبعة الاف طبيب عراقي خرجوا من العراق وأن نسبة قليلة منهم لديهم خبرة تزيد عن العشرين عاما في مجالهم.
ومع ان 600 منهم قد عادوا الا ان ايا من هؤلاء لا يملك التخصصات الضرورية التي يحتاجها العراق اليوم. ونقلت عن مسؤول في البرلمان العراقي ان معظم المتخصصين هم من السنة الذين قامت الحكومة الشيعية بتهمشيهم واستهدافهم رغم ان العديد منهم لم يكن ملتزما بالحزب عقائديا.
وتساءل المسؤول ان كانت الاحزاب السياسية جادة في منح الوظائف للاشخاص المناسبين ام انها تتعامل معهم كوسيلة لشراء الولاء السياسي.