المقاومة الإيرانية تدعم الدعوة الموجهة من قبل الرئيسة الأرجنتينية لمحاكمة قادة النظام الإيراني أعلنت المقاومة الايرانية دعمها للدعوة الموجهة من قبل الرئيسة الارجنتينية لمحاكمة قادة ومسؤولين في النظام الإيراني لارتكابهم جريمة حرب وهي عملية التفجير في بوينس آيرس. وأصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بياناً بهذا الصدد جاء فيه: «ألقت الرئيسة الارجنتينية السيدة كريستينا فرناندز كلمة الارجنتين يوم الثلاثاء في الجمعية العامة للامم المتحدة مطالبة فيها بمحاكمة ستة من قادة ومسؤولي النظام الإيراني بينهم هاشمي رفسنجاني لتورطهم في عملية التفجير التي شهدتها بوينس آيرس في تموز (يوليو) عام 1994 وهم مطلوبون من قبل القضاء الارجنتيني. ودعت الرئيسة الارجنتينية الى تسليم هؤلاء الافراد الى السلطة القضائية الارجنتينية لمقاضاتهم.. ففي السابع من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي
و وبعد تحقيقات استغرقت 13 عاماً أصدرت الجمعية العامة للشرطة الدولية (الانتربول) بطاقة انذار بدرجة حمراء بوجه كل من علي فلاحيان وزير المخابرات الاسبق ومحسن رضائي القائد الاسبق لقوات الحرس الايراني و عميد الحرس احمد وحيدي مساعد وزير الدفاع الحالي في النظام الإيراني والقائد السابق لقوة «القدس» ومحسن رباني المستشار الثقافي السابق للنظام الإيراني في الارجنتين بالاضافة الى احمد رضا اصغري السكرتير الثالث في سفارة النظام في الارجنتين. وتعتبر بطاقة انذار بدرجة حمراء أكبر وأهم انذار تصدرها الشرطة الدولية لاعتقال المطلوبين فيما كان النظام الإيراني قد حاول وعبر شتى الطرق والوسائل منها اعطاء الرشاوى للمسؤولين السابقين في الارجنتين التغطية على الحقائق وعلى ضلوعه في هذه العملية التي أسفرت عن مقتل 85 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين بجروح».
وأضاف البيان الصادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قائلاً: «حسب اعتراف مسؤولي النظام أنفسهم خلال الأيام الأخيرة، فان وزارة مخابرات النظام بذلت جهداً كبيراً خلال أعوام، لنفي ضلوع النظام الإيراني في هذه الجريمة حيث حاول النظام جاهدًا في اجتماع الانتربول لمنع اصدار مذكرة اعتقال لمسؤولين فيه».
وتابع البيان يقول: «ان المقاومة الايرانية اذ ترحب بدعوة الرئيسة الارجنتينية تؤكد أن جميع قادة النظام يجب محاكمتهم أمام هيئات دولية لارتكابهم جرائم ضد الانسانية وتورطهم في تخطيط وتنفيذ أكثر من 450 عملية ارهابية في أرجاء العالم.. ان المقاومة الايرانية كانت من اولى المصادر التي أكدت ضلوع النظام الإيراني في عملية التفجير هذه حيث كشفت في آب (أغسطس) 1994 أي بعد أسابيع فقط من وقوع حادث التفجير وعبر تقديم معلومات دقيقة عن هوية المسؤولين في النظام المتورطين في هذه العملية او المطلوبين الآن من قبل الانتربول








