مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيومن أوصل البلاد الى هذا الحال غيرکم؟!

ومن أوصل البلاد الى هذا الحال غيرکم؟!

وكالة سولا برس – بشرى صادق رمضان: بعد أن کانت الظروف والاوضاع خلال عهد الرئيس الامريکي السابق، باراك أوباما، ملائمة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کي يستغلها من أجل تنفيذ مخططاته المشبوهة والاستمرار في ممارساته القمعية وإنتهاکات حقوق الانسان بحق الشعب الايراني ويواصل تدخلاته في المنطقة، فإن الظروف والاوضاع خلال عهد الرئيس الحالي دونالد ترامب مغايرة لذلك تماما، ولأن هذا النظام لم يبادر للإستفادة من تلك الظروف والاوضاع ويستغلها بما ينفع المستقبل فإنه يدع ثمن ذلك الان بعد أن قام بإهدار کل تلك المليارات التي أعادتها له إدارة الرئيس السابق على مخططاته وتدخلاته.

هذا النظام الذي لم يستفد من الفرص التي منحته اياه إدارة الرئيس ترامب من أجل مراجعة سياساته ونهجه وأصر على السير في الاتجاه المعاکس، فقد إنتهت تلك الفرص وصار النظام وجها لوجه أمام العقوبات الامريکية القاسية التي باتت تکتم على أنفاسه، وإن إسحاق جهانغيري، النائب الأول للرئيس الإيراني، عندما يصرح قائلا أن: “ظروف البلاد خطيرة وصعبة، حيث يواصل الأميركيون الضغط على الشعب الإيراني وهم يعترفون بأنهم يهدفون إلى انهيار اقتصاد البلاد”، ذلك إنه وبحسب ماقد أفادت به وسائل إعلام إيرانية فأن الريال انخفض مجددا أمام الدولار، حيث تم تداوله بسعر يتراوح بين 13ألفا و900 تومان و13ألفا و550 تومان حتى مساء الخميس. كما وصل سعر اليورو إلى 15ألفا و750 تومان. وهو مايٶکد بأن الاوضاع الاقتصادية تسير بإتجاهات لايحمد عقباها أبدا.

سعي القادة والمسٶولين الايرانيين من أجل إلقاء تبعات الاوضاع السيئة الحالية التي يعاني منها الشعب الايراني على کاهل العقوبات الامريکية، والترکيز على ذلك، إنما هو من أجل إظهار النظام بريئا مما آلت إليه الامور والاوضاع وإنه غير مسٶول عنها في حين إن الحقيقة عکس ذلك تماما، ذلك إن سياسات ونهج النظام المتبع منذ 4 عقود هو المسٶول عن ذلك تماما بل ويکفي أن نشير هنا الى أن الاموال المجمدة التي أطلقتها إدارة الرئيس باراك أوباما، لم يستفد منها الشعب الايراني إذ لم تصرف من أجل تحسين أوضاعه المعيشية والخدمية وإنما قام بصرفها على مشاريعه ومخططاته المشبوهة في إيران والمنطقة والعالم.

النظام الايراني يدفع اليوم ثمن سياساته ونهجه الخاطئ من أساسه، وإن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية يدرکان ذلك تماما ويعلمان جيدا بأن هذا النظام لم يکن مخلصا ووفيا لإيران والشعب الايراني ولو ليوم واحد، وإن من أوصل البلاد الى هذه الحال هو هذا النظام دون غيره.