مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لن تنفع أنصاف الحلول

دنيا الوطن – محمد رحيم: أعطت الذکرى الاربعين للثورة الايرانية الکثير من الانطباعات للعالم بخصوص ماينتظر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من مصير، إذ إن الاحتفالات التي جرت هذه السنة قد جعلت المراقبين والمحللين السياسيين على ثقة کاملة بأن النظام قد صار منبوذا من جانب الشعب خصوصا وإن السخط والغضب والتبرم کان واضحا على سحنات أبناء الشعب الايراني في کل مکان.

هناك قناعة بدأت تفرض نفسها على أكثر من صعيد بخصوص أن القضية الإيرانية ليست شأنا خاصا بالشعب الإيراني فقط، خصوصا بعد أن تجاوزت تأثيرات وتداعيات هذه المعضلة حدود المنطقة وباتت تهدد السلام والأمن والاستقرار العالمي، فعندما تتظاهر الجالية الإيرانية في باريس أو بروکسل أو برلين أو أي مدين أو مدن أخرى ضد النظام الايراني وهي توضح للعالم أنه ليس الإنسان فقط إنما البيئة الإيرانية أيضا صارت هدفا لعدوانية هذا النظام وتطالب العالم بإدانة هذا النظام ودعم تأييد النضال العادل الذي يخوضه الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من أجل الحرية، فإن ذلك بمثابة رسالة بالغة الأهمية والحساسية للعالم بشأن مدى تأصل الروح العدوانية والشريرة لدى هذا النظام، وأن المنطقة والعالم إذ يصيبهما جانب من هذا الشر فإن ذلك قابل للزيادة، ولا يمكن أبدا انتظار أن يتخلى هذا النظام عن روحه العدوانية ويدع العالم وشأنه، وهذا ماقد دأبت المقاومة الايرانية على التحذير منه بإستمرار وتأکيدها من إنه ليس هناك من خيار حاسم سوى إسقاط النظام لأنه لايکف أبدا عن عدوانيته وممارساته الشريرة.

اليوم إذ تتزايد التصريحات والمواقف المختلفة التي تدين نهج النظام الايراني وعدوانيته وتطالبه بالحد من تدخلاته في المنطقة ورعايته حقوق الإنسان في إيران، فمن المهم جدا أن يعلم المجتمع الدولي جيدا استحالة أن يستمع هذا النظام ويركن إلى لغة ومنطق العقل ويتخلى عن نهجه القمعي في الداخل وعدوانيته في الخارج كركيزتين في الحكم والبقاء، وأكدت هذه الحقيقة مرارا السيدة مريم رجوي، وحذرت من أن استمرار هذا النظام يمثل تهديدا للشعب الإيراني والسلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ولا يمكن أبدا أن يكون هناك سلام وأمن واستقرار حقيقي مع بقاء واستمرار هذا النظام.

العمل من أجل التصدي لمخططات هذا النظام ووضع حد لعدوانيته المفرطة، جهد لابد من بذله على مختلف المستويات ولا يجب الاعتقاد بأن مشكلة هذا النظام متعلقة بالشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، إنما مشكلة عالمية طالما كان يمثل هو بؤرة ومصدر التطرف الديني والإرهاب في العالم، لذلك فمن المهم جدا أن يخطو العالم خطوة عملية وبناءة باتجاه ذلك بالاعتراف بالنضال المشروع للشعب والمقاومة الإيرانية من أجل الحرية، ودعمهما وتأييدهما على مختلف الأصعدة، حيث صار واضحا جدا بأن القضية الايرانية وبعد 4 عقود على حکم هذا النظام لم تعد تتحمل أنصاف الحلول أو المعالجات العرضية بل إنها بحاجة الى حل جذري ودائمي وهو مايتحدد فقط بإسقاط النظام!