يوسف جمال:كلما ضاق الخناق على نظام الملالي في طهران تتصاعد المطالبات من الحكومة التي يسيطر عليها الائتلاف الموالي لايران بنقل ملف الحماية الامنية لمعسكر اشرف من قوات المتعددة الجنسية الى القوات العراقية والسيطرة على دخول وخروج ضيوف اشرف الصامدة بوجه المؤامرات.
ويبدو ان هذا الملف هو ورقة ضغط ومساومة بين ايران وامريكا وحكومة الائتلاف في بغداد وليس وجود رجال المقاومة الايرانية الباسلة كلاجئين بحكم القوانين والاعراف والمواثيق الدولية وهي قضية لا تقبل المساومات والصفقات السياسية بين الاطراف المتنافسة على النفوذ في العراق.
وتتوسل ايران عن طريق الائتلاف لبدء جولة خامسة من الحوار الايراني _الامريكي المتعلقة بالشان العراقي لاسيما بعد ان تلقت المجاميع الخاصة وقياداتها الميدانية الضربات الموجعة في الاشهر الاخيرة في حرب لاهوادة فيها لتصفية هذه العناصر التي عاثت في العراق فسادا
وهذه ليست آخر المطاف في عمليات تصفية العصابات الايرانية المرتبطة بفليق القدس الاجرامي وانما الخطوات القادمة سوف تطال مجاميع اخرى تخدم الاجندة التوسعية الايرانية في العراق وفي المقابل تتصاعد انتصارات المقاومة الايرانية في الخارج والداخل الايراني على الرغم من حملات القمع الوحشية والاعتقالات العشوائية التي طالت شرائح مختلفة من المجتمع الايراني الرافض لسياسات ولاية الفقيه وتشويه الاسلام المسالم وتحويله الى مجاميع ارهابية تشوه صورة الاسلام في العالم وتسئ الى المسلمين قاطبة وهذا ماتحدثت عنه السيدة مريم رجوي مؤخراً في باريس امام جمع حاشد من مختلف البلدان الاسلامية والاوربية في مؤتمرالاسلام ضد التطرف اذ اشارت وبشكل واضح ودقيق ان (الاسلام هو الحرية) وليس الممارسات القمعية التي يقوم بها نظام الملالي في طهران تحت غطاء الشريعة والاسلام.
امام هذه الانتصارات المتتالية وازدياد العزلة الدولية والداخلية لنظام الملالي سوف تبقى المقاومة الشريفة في اشرف صامدة في وجه مؤمرات الملالي وعملائهم في العراق بدعم الاحرار والشرفاء من العراقيين الذين اعلنوا تضامنهم مع النضال السلمي للمقاومة في اشرف الباسلة.








