السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالإيرانيون يغبطون السعودية!

الإيرانيون يغبطون السعودية!

tarkalhamidالشرق الاوسط-طارق الحميد:يا سبحان الله، ينشط أعوان النظام الإيراني في الهجوم على السعودية من لبنان والعراق وسورية، وعندما نقول لهم إن طهران تسير إلى الهاوية يكيلون لنا الشتائم والاتهامات، ويصفوننا بالطائفيين.
لكن أصدقاء إيران اليوم يتلقون لطمة من طهران نفسها، لا من خارجها. تسألون كيف، أقول لكم تفضلوا. فقد وجه حسن روحاني المستشار الأمني للمرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي انتقادات حادة وقاسية للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اتهمه فيها بأنه «ضيع فرصا ذهبية» لتنمية الدولة الإيرانية، وتحسين سمعتها.يقول روحاني إن «التصريحات بدون تفكير وغير المدروسة والتي تقال بدون حساب، والشعارات، كلفت الأمة والبلد ثمن كبيرا»، مضيفا أن سياسات نجاد لم تساعد على تحسين الأوضاع الداخلية الإيرانية. وتساءل روحاني «كل هذا أضر جدا بإيران.. لماذا جيوب الناس خاوية.. وكرامتهم ضائعة؟».

وطالب حسن روحاني الرئيس الإيراني بالنظر إلى فوائض النفط في السعودية، فيما فوائض خزينة إيران قليلة وتستخدم في الاستيراد من الخارج بدلا من معالجة التضخم. وهنا نقول شهد شاهد من أهلها.
فللعقلانية السياسية ثمن، مثلما أن للتهور ثمنا أيضا، والدول مثل الأفراد عليها أن تقرر في أي الاتجاهات تريد السير. هل تريد البناء، وتصبح عضوا فعالا في المجتمع الدولي، أم ثورية تضرب رأسها بالحائط!
أزمة إيران الاقتصادية كبيرة وخانقة، فطهران التي خططت ميزانيتها قبل ثلاثة أعوام على أساس 20 دولارا سعرا لبرميل البترول تجد نفسها اليوم في أزمة حتى وهي تبيع البترول بسعر 120 دولارا.
والسؤال هنا هو ما الذي ستفعله إيران لو انخفضت أسعار البترول إلى 40 دولارا، حيث أن بمقدور جيرانها الخليجيين التعامل مع هذا السعر، بينما سيكون الأمر على طهران أشبه بكارثة.
بطبيعة الحال لن يكترث المواطن الإيراني بما يفعله حسن نصر الله في لبنان، أو ما يقوم به خالد مشعل في دمشق، أو حتى مشاهدة إسماعيل هنية مؤمنا على دعاء إمام معمم في صلاة الجمعة بطهران.
ما يهم رجل الشارع في إيران هو كيفية سداد فواتيره المعيشية وتحسين مستوى حياته، من ناحية التعليم والصحة والعمل، مثله مثل كل مواطن في أي دولة. وذلك على عكس ما يفعله نجاد، الذي يريد مقارعة العالم كله.
أشد أعداء إيران، بلا جدال، هم بعض الإيرانيين الذي يعرضون مصلحة بلادهم للخطر، ويشوهون سمعتها الدولية بتصريحات لا تغني ولا تسمن من جوع، فلم تفد التصريحات النارية صدام حسين من قبل.
فبدلا من أن تشرع طهران في مشاريع الخصخصة، وفتح أبواب الاستثمار، أضحت كثيرا من شركاتها وبنوكها تحت طائلة العقوبات الدولية، تلك العقوبات التي وصفها نجاد بأنها «قرار لا يستحق حتى الورق الذي كتب عليه».
واليوم نجد في إيران، وعلى لسان حسن روحاني المستشار الأمني للمرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي، يقارن حال بلاده بحسرة بحال جارته السعودية! وهذا درس، ورسالة لأصدقاء إيران الذين ينطبق عليهم المثل الغربي الذي يقول مع أصدقاء مثل هؤلاء من يحتاج إلى أعداء!

المادة السابقة
المقالة القادمة