الطريق الوحيد للتغيير الديمقراطي في إيران هو دعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية
كتب ديفيد إيمس النائب في مجلس العموم البريطاني من حزب المحافظين مقالاً بعنوان «تحقيق تغيير النظام في إيران» نشرته صحيفة «واشنطن بوست» جاء فيه: «إن الطريق الوحيد للتغيير الديمقراطي في إيران هو دعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لذلك نطالب بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمتي الإرهاب الأمريكية والأوربية».
وأضاف ديفيد إيمس في مقاله يقول: «إن الغرب وقع في خطأ إستراتيجي وهو كونه يظن أن هذا النظام يتغيير بفعل الضغوط عليه وذلك بدلاً عن العمل على تغيير هذا النظام على مدى بعيد…
من صالح المجتمع الدولي والأسواق المالية أن تكون في إيران حكومة ديمقراطية مستقرة الأمر الذي لن يتحقق في الوقت نفسه بتدخل عسكري خارجي أو بإبقاء الموقف الحالي أي استمرار النظام الإيراني في نشاطاته المحظورة وعدم امتثاله لقرارات مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية…».
واستطرد النائب في مجلس العموم البريطاني في مقاله المنشور في صحيفة «واشنطن بوست» قائلاً: «إن حل هذه المشكلة لتجفيف هذا المستنقع الخطير يكمن في دعمنا للشعب الإيراني وحركة مقاومته المنظمة… فعلى الغرب أن يمكّن منظمة مجاهدي خلق من حشد كل طاقاتها لتعبئة أبناء الشعب الإيراني لتحقيق التغيير الديمقراطي في إيران وتحويلها إلى دولة حليفة للسلام العالمي.








