قال الدكتور محمد رضا روحاني الحقوقي ورئيس لجنة شؤون القوميات في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: «إن اتفاقية جنيف هي قواعد تخص الحرب واللاجئين وحقوق الإنسان ولا يجوز أن تصبح ألعوبة بيد هذه الحكومة أو تلك».
وأكد في كلمته أمام حشود المعتصمين الإيرانيين أمام مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمقر الأوربي للأمم المتحدة في جنيف مطالب المعتصمين وضرورة استمرار حماية مدينة «أشرف» من قبل القوات متعددة الجنسية ومنها القوات الأمريكية قائلاً: «يجب على الصليب الأحمر الدولي والمفوضية العليا للاجئين أن يتحملا مسؤوليتهما القانونية والحقوقية، فهناك مبحث في علم الحقوق ينص على تجريم عدم مد العون إلى أشخاص يتعرضون للخطر..
إننا لن نسمح لأحد بالاعتداء على حقوق سكان ”أشرف” رغم إرادة الشعب الإيراني وإرادة خمسة ملايين ومائتي ألف عراقي ونحن صامدون ومتمسكون بهذا الموقف مهما كان الثمن ولو التضحية بحياتنا».
يذكر أنه وفي اليوم الثاني من اعتصام أنصار المقاومة وعوائل مجاهدي أشرف في جنيف أمام مكتب الصليب الأحمر الدولي والمقر الأوربي للأمم المتحدة أكد المعتصمون والمتكلمون على المطالب العادلة للاعتصام بأن تتدخل اللجنة الدولية للصليب الأحمر لضمان حماية مدينة «أشرف» من قبل القوات متعددة الجنسي.
كما نظم المعتصمون مسيرة أمام المقر الأوروبي للامم المتحدة رفعوا فيها صور اولادهم واخوانهم واخواتهم من سكان أشرف حيث تلت إحدى امهات سكان اشرف بياناً خاطبت فيه المسؤولين في الصليب الأحمر الدولي قائلة: يجب ألا تنقل حماية أشرف إلى جهة أخرى فعليكم ان تمنعوا ذلك بأي شكل من الاشكال لأن هذا الأمر قد يؤدي إلى القتل الجماعي لاولادنا واكبادنا.








