كشفت صحيفة فايننشال تايمز الصادرة يوم امس الثلاثاء أن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي ستبدأ الشهر المقبل نقاشات لفرض عقوبات جديدة ضد إيران تهدف إلى كبح طموحاتها النووية.
وقالت الصحيفة إن توتر العلاقات بين الغرب وروسيا بسبب الأزمة مع جورجيا يهدد بتقويض هذه التوجهات ولجوء موسكو إلى استخدام حق النقض (الفيتو) ضد أي قرار جديد يعتمده شركاؤها الأربعة في مجلس الأمن، الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا، لفرض عقوبات أخرى ضد طهران.
وحذّرت من أن أي توجه لموسكو للإرتداد على العقوبات الحالية التي فرضتها الأمم المتحدة ضد إيران سيوجه نكسة عنيفة للجهود الرامية إلى حل الملف النووي الإيراني عبر الوسائل الدبلوماسية.
واضافت أن اقدام روسيا على الإنسحاب من اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط التي تضم إلى جانبها كل من الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، سيعيد المنطقة من جديد إلى سياسات المحاور والقوى المتنافسة.
وفيما قالت فايننشال تايمز إن الدول الغربية لجأت في وقت سابق للتخفيف من الإجراءات العقابية ضد إيران لكسب تأييد روسيا والصين، اشارت إلى أن دبلوماسيين في الأمم المتحدة حذّروا من أن المواجهة الدبلوماسية الأخيرة بين الغرب وموسكو بسبب الأزمة في القوقاز تهدد بإعادة أجواء الحرب الباردة








