يوم أمس الاربعاء نظم أكثر من 500 من العمال الغاضبين في معمل «كيان تاير» لصنع إطارات السيارات تجمعًا احتجاجيًا أغلقوا من خلاله طريق «ساوه – طهران». ولإيصال أصواتهم بالاحتجاج إلى أسماع الناس كان العمال يدقون على براميل كانوا قد أعدوها مسبقًا مرددين هتافات يعلنون فيها عن مطالبهم. وخوفًا من اتساع نطاق هذا التحرك الاحتجاجي قام النظام باستقدام أفراد من قوات الأمن الداخلي إلى الموقع حيث قامت تلك القوات بتطويق العمال المتظاهرين. كما وكانت طائرة مروحية للنظام تحلق فوق المعمل لمراقبة التحرك الاحتجاجي للعمال. وقال العمال إنهم كتبوا شعارات على جميع جدران المعمل ومنها
«نطالب بصرف أجورنا المتأخرة منذ 5 أشهر» و«نطالب بإقصاء ”شرفي” مدير المعمل من منصبه».
هذا ووقعت مواجهات بين أهالي منطقة «بوشت موله» في شيراز (جنوبي إيران) ورجال البلدية الذين كانوا ينوون تخريب منازلهم. وأصاب الأهالي عددًا من رجال البلدية بجروح وقال نائب رئيس البلدية في شيراز يوم أمس الأول في حديث لوكالة أنباء «إيسنا» الحكومية إن أهالي المنطقة هاجموا رجال البلدية بالحجارة وإطلاق رصاصات مما أدى إلى إصابة اثنين من رجال البلدية بجروح جراء إصابتهما بالرصاص وأصيب أربعة آخرون منهم جراء إصابتهم بالحجارة وتم نقل الجرحى إلى المستشفى.
كما نظم موظفو شركة صناعات المخابرة عن بعد في مدينة شيراز تجمعًا أمام مقر الشركة احتجوا فيه على عدم صرف رواتبهم ومستحقاتهم منذ 6 أشهر.
وتفيد الأنباء الأخرى الواردة أن أحد عمال شركة صناعات المخابرة عن بعد في محافظة فارس (جنوبي إيران) أقدم على الانتحار صباح يوم الاثنين الماضي بسبب تدهور واقعه المعيشي وهو يدعى «علي رضا كيامرسي» البالغ من العمر 42 عامًا وذلك بشنق نفسه في باحة الشركة.








