مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

عندما يأتي الموت بأشکال مختلفة

دنيا الوطن – ليلى محمود رضا: من لم يمت بالسيف مات بغيره تعددت الاسباب والموت واحد

بيت شعر معروف ذهب مثلا يتم ترديده عبر الاجيال المختلفة، وهو يدل على إن الموت متربص بالانسان وإنه ذائق من کأسها لامحال، لکن طرق وأشکال الموت کما نعرف مختلفة فليس بالضرورة أبدا أن يموت الجميع بنفس الطريقة والاسلوب وانما هناك إختلافات وتباينات فقسم يموت من جراء مرض وآخرون من جراء حادثة وآخرون من جراء إصطدام أو سقوط من علو شاهق،

لکن في النهاية فالجميع يشترکون بنفس النتيجة أي الموت، ولکن مهلا، ذلك إن هناك ميتات طبيعية هي خاتمة ونهاية لحاية الانسان ولکن هناك ميتات مفتعلة ومصطنعة من أجل إنهاء حياة إنسان أو مجموعة من الناس قد تصل للألوف المألفة من أجل تحقيق أهداف ومرام خاصة.
الموت في ظل الانظمة الديکتاتورية ولاسيما لأولئك الذي يقفون بوجهها أو يجدون أنفسهم في موقف کهذا، هو موت يتم تحديد طرقه وأساليبه وأشکاله تبعا للظروف والحالات التي تستوجب ذلك، وإن منظمة “هيومن رايتس ووتش” المدافعة عن حقوق الإنسان، عندما تطالب السلطات الإيرانية بفتح تحقيق في مقتل 30 شخصا على الأقل في الاحتجاجات، منذ يناير/كانون الثاني 2018. فإنها تتصدى لهذه الحالة التي نعنيها تحديدا في مقالنا هذا.

ال30 مقتولا الذين طالبت المنظمة أحلاه بفتح تحقيق بشأنهم من جانب السلطات الايرانية، مات أعداد منهم منتحرين في السجون ومات آخرون صدفة في المستشفيات وآخرون نتيجة لتلقيهم رصاصات من أطراف مجهولة تسعى السلطات الايرانية لکشفهم ومحاسبتهم، ولاغرو من إن السلطات الايرانية لو قامت بالتحقيق لخرجت أو إستخلصت نفس النتائج، ومنظمة”هيومن رايتس ووتش”، أعلم من غيرها بهذا النظام خصوصا وإنها تتذکر جيدا مجزرة إعدام 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق في عام 1988، بسبب من الافکار التي يحملونها ويٶمنون بها، کما إن المنظمة ومختلف المنظمات المعنية بحقوق الانسان يتذکرون کيف إن المخابرات الايرانية دأبت على إغتيال خصومها خارج إيران، وإن إغتيال مناضل کبير نظير الدکتور کاظم رجوي، القيادي في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وتصفية أکثر من 116 لاجئا سياسيا في العراق من سکان أشرف في العراق منذ عام 2003 ولحد خروجهم من العراق الى جانب عمليات القتل المتسلسل وتصفية آخرين بطرق وأساليب مختلفة، تدل کلها على إن هذا النظام هو”خبير إختصاصي”في طرق قتل وتصفية خصومه لکن الذي يجب أن ننتبه له جيدا هو إن هذا النظام الذي هو طرف في المشکلة لايمکن أن يٶتمن لإجراء تحقيق بشأن مقتل ال”30″ المشار إليهم في بداية المقال، بل يجب وکما تطالب المقاومة الايرانية أن تکون هناك لجنة تحقيق دولية محايدة ومستقلة خصوصا وإن معظم هذه الجرائم هي جرائم ذات طابع”معادي للإنسانية”، وإن مرور الذکرى الثلاثين لمجزرة عام 1988 قبل فترة قصيرة يدعو الى ذلك وبإلحاح.