مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالهدف الرئيسي لطهران والاهداف الجانبية

الهدف الرئيسي لطهران والاهداف الجانبية

وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي : يتميز نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فيما يتميز به عن النظم السياسية القائمة الاخرى في العالم بميزتين أساسيتين؛ إحداهما کونه أکثر النظم الديکتاتورية إستخداما للأساليب القمعية التعسفية والآخر هو کثرة خصوم هذا النظام بسبب من نهجه وسياساته ذات الطابع العدواني والمتطفل على الآخرين، ولاريب من إنه ليس من السهل على أي نظام يمتلك الميزتين ساردتي الذکر أن يبقى مستمرا ولايمکن أن تٶثرا سلبا عليه، خصوصا وإن العالم يعيش اليوم عصر الانفتاح وصارت المعلومات متوفرة ومن الصعب حجب الحقائق.

النظام الايراني وبعد 4 عقود من حکم کلف الشعب الايراني الکثير جدا وجعله على أسوأ الحال، فإنه قد خارت ووهنت قواه ولم يعد کسابق عهده خصوصا بعف إنهيار حاجز الخوف والرعب الذي صنعه النظام من خلال أساليبه وطرقه القمعية التعسفية بفضل النضال الدٶوب والمتواصل الذي خاضته وتخوضه منظمة مجاهدي خلق حيث نجحت في رفع مستوى الوعي السياسي للشعب الايراني وأوضحت بأن النظام ليس إلا نمرا من ورق وإن حاجز الخوف والرعب الذي صنعه بوجه أي تحرك معارض من جانب الشعب إنما هو حاجز وهمي الهدف منه المحافظة على النظام من خلال الوسائل الدعائية والاشاعات الکاذبة.

منظمة مجاهدي خلق وبعد تمکنها من توعية الشعب وکشف حقيقة واقع النظام وجعل المجتمع الدولي على إطلاع کامل بما يجري من ظلم وقهر لهذا الشعب، فقد إنتفض الشعب بقوة ضد النظام في 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، في إنتفاضة شجاعة شملت 140 مدينة وقادتها بجدارة منظمة مجاهدي خلق، وهو الامر الذي ألقى أکبر رعب في قلب النظام، إذ إنه وجد نفسه وبعد کل تلك الجهود الضخمة التي بذلها ويبذلها من أجل القضاء على المنظمة وإنهاء دورها في داخل إيران، من إنها تعود أقوى من السابق لتسجل ملاحم نضالية جديدة ضد النظام.

النظام الايراني ومع إنه يخاف من أعدائه ويأخذ إستعداداته الکافية ضدهم، لکن خوفه الاکبر والاهم من منظمة مجاهدي خلق، ذلك إنه وکما يقول قادته فإنه بالامکان مساومة کل الاطراف إلا الشعب ومنظمة مجاهدي خلق حيث لايمکن أن يقبلان بأقل من إسقاطه، ولهذا فلايجب أن نتعجب أبدا عندما نرى الماکنة الامنية والماکنة السياسية والماکنة الاعلامية للنظام، منشغلات کلها بهدف واحد هو منظمة مجاهدي خلق والسعي بکل الامکانيات من أجل الحد من دورها ومکانتها، ويمکن ملاحظة ذلك جيدا من خلال الکم الهائل من الاشاعات المغرضة والکاذبة التي يطلقها النظام من أجل تشويه سمعة المنظمة ودفع الناس للإبتعاد عنها کما إن الماکنة الامنية الدموية للنظام تبحث کالمجنون عن کل شئ يتعلق بالمنظمة عبثا أما الماکنة السياسية فإنه منهمکة بالتنسيقات من أجل تحجيم نشاط المنظمة ودورها على الصعيد الدولي، لکن هيهات وألف هيهات أن ينجح النظام في مسعاه فقد قضي الامر وإن المنظمة قد قطعت أشواطا کبيرة وصارت قاب قوسين أو أدنى من تحقيق هدفها الکبير.