في حديث أدلت به لصحيفة «آونيره» الناطقة بلسان أساقفة إيطاليا خلال زيارتها لإيطاليا، قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: «أريد أن أوجه رسالة إلى البابا باعتباره ممثل جميع الكاثوليكيين في العالم لأقول له إن الإسلام ليس ما يعرضه الملالي الحاكمون في إيران، بل الإسلام دين المساواة والسلام والحياة والحب.. إننا وعلى عكس حكام إيران نعتقد أن أتباع مختلف الأديان والمذاهب والطوائف الدينية بعضهم إخوان البعض وأتمنى أن يمكن لجميع المؤمنين أن يتعايشوا في إيران المستقبلة الحرة». وبعنوان «باسيوناريا إيران: دعم المقاومة» وصفت الجريدة الناطقة بلسان أساقفة إيطاليا السيدة مريم رجوي بأنها تماثل باسيوناريا رمز النضال والمقاومة في إسبانيا، قائلة: «إن مريم رجوي جاءت لتطالب إيطاليا بأن تشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب كما فعلت بريطانيا..
وترى مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن عدم استقبال أحمدي نجاد من قبل إيطاليا إشارة إيجابية ومتفائلة». ثم أشارت جريدة «آونيره» إلى جرائم النظام الإيراني ضد الشعب الإيراني خاصة عمليات التعذيب والإعدام المستمرة ووجهت سؤالاً إلى السيدة مريم رجوي حول دور النساء في المقاومة الإيرانية، فأجابت السيدة مريم رجوي قائلة: «إن النساء يتولين دورًا هامًا للغاية، ومن جهة أخرى لا يمكن لنظام ديكتاتوري معادي للمرأة أن يبقى على السلطة إلا بقمع النساء.. إن النساء لهم طاقات كامنة قوية ووجود واسع».








