أكد دانيل بايبز مدير معهد دراسات الشرق الأوسط في واشنطن أنه يجب على وزارة الخارجية الأمريكية إنهاء تسمية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالإرهابية لأن هذه المنظمة لا علاقة لها بالإرهاب.
وفي بداية مقاله المنشور في موقع «فرانت بيج مغزين» المعلوماتي الإلكتروني يوم 15 تموز (يوليو) 2008 تناول مدير معهد دراسات الشرق الأوسط الموقع القانوني للمجاهدين المقيمين في أشرف، قائلاً: «إن أعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة الإيرانية وباعتبارهم محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة كانوا ومازالوا خاضعين للحماية من قبل القوات الأمريكية. كما وبموجب اتفاقية عام 1984 ضد التعذيب والتي تلتزم بها الإدارة الأمريكية أيضًا فإن انتهاء المهلة المقررة من قبل الأمم المتحدة لوجود القوات الأمريكية في العراق لا يعني إنتهاء الالتزام الأمريكي بحماية أعضاء منظمة مجاهدي خلق في العراق».
وبعد هذه المقدمة أضاف دانيل بايبس يقول: «إن أنصار منظمة مجاهدي خلق داخل إيران حصلوا على معلومات وأدلة ووثائق دامغة بما في ذلك حول طموحات النظام الإيراني النووية ونقل القنابل إلى العراق عبر السفن، وأرسلوا هذه المعلومات والأدلة والوثائق إلى المنظمة التي كشفت عنها من خلال مؤتمرات صحفية دولية.. وجاء في ”مذكرة للتسجيل” قدمها المقدم جولي نورمن يوم 24 آب (أغسطس) عام 2006 «أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية نبهت دومًا إلى تدخلات النظام الإيراني وأدت دورًا إيجابيًا في الكشف عن تهديدات ومخاطر مثل هذه التدخلات. وقد تقوم وزارة الخارجية الأمريكية بإلغاء تسمية منظمة مجاهدي خلق بمنظمة إرهابية وذلك في شهر تشرين الأول (أكتوبر) القادم لأن هذه المنظمة ليست متسمة بأي من سمات الإرهاب وإنما رفضت الإرهاب ولا تهدد أمن الولايات المتحدة.. هذا وشكك الجنرال ريموند وديرنو الذي سوف يصبح قريبًا أرفع قائد للجيش الأمريكي في العراق في حديث أدلى به في أيار (مايو) عام 2003 في تسمية منظمة مجاهدي خلق بمنظمة إرهابية».
وأشار دانيل بابيز في مقاله إلى الدور الفريد للمقاومة الإيرانية تجاه نظام حكم الملالي القائم في إيران، يقول: «طبعًا إن إبعاد منظمة مجاهدي خلق من العراق هو ما تطلبه طهران من بغداد وواشنطن.. فالنظام الإيراني عازم على تصفية معارضته الرئيسية فلذلك يضغط على الحكومة العراقية لتحل وتفكك معسكر ”أشرف” وتقوم بإعادة أعضاء منظمة مجاهدي خلق إلى إيران… ولكن يجب على واشنطن أن لا ترضخ لمثل هذه الضغوط».
وأخيرًا استخلص مدير معهد دراسات الشرق الأوسط في واشنطن بالقول: «إن الاعتماد على منظمة مجاهدي خلق هو أفعل طريق لمواجهة النظام الإيراني وهذه هي أضعف نقطة لهذا النظام يمكن ضربها واستهدافها لضرب واستهداف النظام بحذافيره».








