مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيممواقف مصرية ضد الاستفزازات الإيرانية

مواقف مصرية ضد الاستفزازات الإيرانية

egeptاتخذت اوساط سياسية وإعلامية مصرية مواقف ضد اجراءات النظام الإيراني الاستفزازية واعتبرتها دليلاً على السياسات التوسعية التي اعتمدها النظام.
ففي حلقة من برنامج ”بانوراما” قالت قناة العربية: «فيلم وفيلم مضاد. هذا هو الحال بين مصر وإيران فقد كشف العضو البارز في الحزب الوطني الحاكم في مصر حسن الألفي أنه قطع شوطاً في كتابة فيلم "الخميني إمام الدم" للرد على الفيلم الإيراني ”إعدام فرعون" الذي اعتبر اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات اغتيالاً ثورياً، وقد أثار الفيلم ضجة في مصر ووصل الحد بوزارة الخارجية إلى استدعاء ممثل إيران في القاهرة والتحذير من أن هذا الفيلم سيزيد من توتير العلاقات خاصة وأن إيران كانت أطلقت في وقت سابق اسم قاتل السادات خالد الإسلامبولي على شارع في طهران.

ويقول الألفي إن فيلم "الخميني إمام الدم" يتناول رحلة تطرف كما سماها لإمام الخميني من باريس إلى مصر مشيراً إلى أن مصر تأثرت لأعوام بهذا التطرف الذي هدد أمنها القومي… وقال عبد الله كمال (عضو مجلس الشورى المصري): الفيلم هو رسالة سياسية واضحة من النظام الإيراني في اتجاه حملة إعلامية على النظام المصري بمراحله المختلفة سواء في السبعينات أو حتى الآن. الدولة المصرية عبّرت عن موقفها بوضوح شديد سواء كان من خلال إدانة وزارة الخارجية أو من خلال وصفها لهذا السلوك الإيراني بأنه تصرفات غير مسؤولة أو من خلال البيان الواضح والقاسي الذي أصدره مجلس الشورى بالأمس لا أعتقد أنه هناك رد فني مصري من أي نوع والفهم العميق لهذه الرسالة الآتية من إيران هو أن إيران تريد شن حملة إعلامية سياسية على النظام المصري لأن النظام في مصر يسبب مشكلة حقيقية للأجندة الإيرانية في المنطقة … وقال مجدي الدقاق رئيس تحرير جريدة الهلال: القضية أنا في تصوري أنها ليست فيلم أو فيلم مضاد نحن أمام منهج سياسي تقوم به الدولة الإيرانية بحكم اصطدام مشروعها السياسي بالمشروع السياسي المصري. مصر كما نعلم جميعاً أن هذا الفيلم أصدرته ما يسمى باللجنة العالمية لتمجيد شهداء الثورة الإسلامية، وهذه لجنة وثيقة الصلة بجناح التطرف في النظام الإيراني، بالحرس الثوري الإيراني اللي بيوقف وراء تصدير الثورة واللي يؤيد أو يدعّم مالياً وعلى مستوى السلاح الأنظمة وأحزاب الله في العالم والجامعات المؤيدة لما يسمى بخط الإمام الخميني. ثم تأتي ليس الفيلم فقط يأتي مقال من وكالة مهرو وهي قريبة الصلة بهذا الجناح المتطرف مش ليس وصف الرئيس السادات وهو رمز مصري بالفرعون إنما وصف الشعب المصري وقياداته ورموزه الوطنية أيضاً بالفراعين. هذه الأشياء هي استكمال لنهج إيراني يرى في القاهرة حائط صدّ أول كما كتبت هذا في الإهرام بوضوح، حائط صد ضد المشروع الإيراني لأسلمة العالم العربي بالطريقة الإيرانية، لتصدير الثورة، لمعاداة الجهد المبذول في حركة السلام أو لتسوية القضية الفلسطينية، القاهرة على سبيل المثال سألت طهران أكثر من مرة وتغاضت عن قضية الجدارية وتمجيد القتلة والإرهابيين عن وجود عناصر مسلحة ممن كان يطلق عليهم بالجهاديين والجماعات الإسلامية وطهران مصرة على رعايتهم ويسيروا في شوارع طهران بأمان، سألتهم عنهم.. وعلينا أن نصدق أن الحكومة ليست وراءها خصلة شعر امرأة في شوارع طهران تهتم بها الحكومة الإيرانية والحرس الثوري..».