الإضرابات والتظاهرات -آرشيف
كتبت وول ستريت جورنال يوم الأحد 6 مايو بشأن الوضع الاقتصادي المتدهور الذي يمر بإيران تقول: مئات الاحتجاجات العمالية في إيران إن دلت على شيء انما يدل على تعميق الخلافات حول المشكلات الاقتصادية.
العمال لا يحتجون على أصحاب العمل فقط وانما يحتجون على النظام الإيراني ويضغطون على قادة النظام بأنهم لم يفوا بوعودهم بعد عامين من الغاء العقوبات الاقتصادية جراء الاتفاق النووي حيث وعدوا بتحسين الوضع الاقتصادي.
زادت أسعار البيض واللحوم والخبز سنويا بنسبة 10 بالمائة حيث يزيد من مشكلات المستهلكين. البطالة حوالي 12 بالمائة والريال الإيراني هبط بشدة مقابل الدولار الأمريكي مما زاد في أسعار السلع المستوردة….
وفي شهري ديسمبر ويناير الماضيين، تظاهر المواطنون لمدة اسبوعين. احتدام مشاعر الغضب الشعبي يأتي بسبب أنهم يعتقدون أن القادة الفاسدين الذين يحكمون البلاد يعملون على تفريغ البلاد من ثرواتها. الوضع المالي للعمال الإيرانيين لم يتحسن منذ قرابة 4 عقود بعد الثورة…
وقال جعفر عظيم زاده وهو مدافع عن حقوق العمال في مقطع فيديويي في تليغرام: أين في العالم يجبر العامل الذي راتبه ربع خط الفقر على العمل من قبل قوى الأمن الداخلي؟ هذه جريمة وهذا استرقاق.








