مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

لاعزاء لطهران

بحزاني – منى سالم الجبوري: يبدو ان الامور تسير بسياق لاتحبذه طهران بعد إعتبار المستشار الالمانية أنجيلا ميرکل من أن الاتفاق الموقع مع إيران حول ملفها النووي غير کاف لإحتواء طموحاتها النووية، کما جاء في تصريحات لها على أثر زيارتها الاخيرة لواشنطن و إلتقائها بالرئيس الامريکي،

فقد کانت طهران ترى بأن ميرکل قد تسعى لنوع من المسايسة مع ترامب و تسلك اسلوبا أقرب لدعم الاتفاق النووي و الموقف الايراني، لکن وکما يظهر لاشئ من ذلك.

الموقف الامريکي بعد أن کان إستقوى أکثر بالموقف الفرنسي، فإن الموقف الالماني الجديد عزز من قوته و رسخه و ثبته أکثر في وجه طهران التي لم يعد في وسعها سوى إطلاق التهديدات و التحذيرات المتباينة من مغبة الهجمة السياسية الامريکية ضد الاتفاق النووي الذي يبدو أنه يتجه لمفترق صعب لغير صالح إيران.

الاتفاق النووي الذي تم إبرامه في تموز عام 2015، تشير معظم التقديرات بأنه وخلال تلك الفترة تحديدا، کان مفيدا الى إيران و الى طموحاتها المختلفة، ومع إن الشعب الايراني قد تنفس الصعداء عقب الاتفاق ظنا منه بأن الاوضاع الاقتصادية للبلاد ستنتعش و إن أوضاعه المعيشية ستتحسن، لکن لم يحدث شئ من ذلك إطلاقا، بل إن المليارات التي تم إطلاقها من الاموال الايرانية المجمدة، قد ذهبت لخدمة التدخلات في بلدان المنطقة و لتصدير التطرف و الارهاب و تطوير البرنامج الصاروخي و تعزيز و تقوية الاجهزة الامنية، أي تماما کما أکدت المقاومة الايرانية في حينها على أثر الاتفاق النووي عندما طالبت بأن تشرف لجنة دولية على صرف المليارات المجمدة التي يتم إطلاقها کي تکو في خدمة الشعب الايراني.

الجديد في الموقف الامريکي ـ الفرنسي ـ الالماني، هو إنه يتقدم بخطى ثابتة للأمام في غمرة التطورات الايجابية الحاصلة على صعيد ملف کوريا الشمالية و الذي کانت إيران تکتسب من تعنتها دعما معنويا و ترى فيه تعزيزا لموقفها، لکن مايحصل يبدو إنه قد جاء بمثابة ضربة سياسية إضافية أخرى موجهة لها في وقت حرج جدا.

الاتجاه الامريکي للضغط بإتجاه تغيير الاتفاق النووي و جعله أشد صرامة و حزما على طهران، يبدو إنه صار يلقى تإييدا دوليا واضحا الى جانب دعم و تإييد عربي ملحوظ خصوصا وإن الاتفاق النووي الذي تم إبرامه في عام 2015، قد ساهم في تعزيز و توسيع و تقوية النفوذ الايراني في بلدان المنطقة، وهو أمر صار جليا للبلدان الغربية بل و مصدر قلق لها بعد أن بدأت طهران تسعى من أجل توظيفه في أکثر من إتجاه و لأکثر من هدف، لکن الذي يجعل طهران تشعر بالکثير من القلق ولايهأ لها بال عندما تجد هذه التطورات متزامنة مع تحرکات و نشاطات غير مسبوقة للمقاومة الايرانية داخليا و خارجيا، حيث إن أي آثار أو تداعيات للضغوط الامريکية ـ الاوربية من الممکن جدا أن تلقي بظلالها على الاوضاع الداخلية المتأزمة و الساخنة تلقائيا وهذه المرة قد لاينجو النظام بجلده إذ أن المقاومة الايرانية قد هيأت الامور للتفاعل مع أي حدث إستثنائي طارئ بما يخدم مصلحة الشعب الايراني.