مطالبين باتخاذ إجراءات ضرورية لضمان حماية سكان «أشرف»
نظم أبناء الجالية الإيرانية الأحرار وأنصار المقاومة الإيرانية ومجموعة من أفراد عوائل مجاهدي مدينة «أشرف» تجمعًا وتظاهرة أمام المقر الأوربي للأمم المتحدة والمكتب المركزي للجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف ثم انطلقوا في مسيرة أدانوا فيها مؤامرات النظام الإيراني وهجماته الصاروخية ضد مدينة «أشرف» مطالبين الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر باتخاذ إجراءات ضرورية لضمان حماية سكان «أشرف».
وفي تظاهرة جنيف ألقى عدد من الشخصيات المدافعة عن حقوق الإنسان من سويسرا وبلدان أوربية أخرى كلمات أكدوا فيها ضرورة حماية سكان مدينة «أشرف» من قبل القوات متعددة الجنسيات وبموجب اتفاقية جنيف الرابعة مطالبين اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة والأجهزة الدولية الأخرى بضمان حقوق سكان «أشرف» طبقًا للقوانين والاتفاقيات الدولية.
وتليت في تظاهرة جنيف رسائل «جمعية أمهات سكان أشرف» و«جمعية اللاجئين الإيرانيين» و«رابطة الشباب الإيراني صانع المستقبل» و«رابطة عوائل سكان أشرف». واستنكرت هذه الجمعيات الهجمات الصاروخية الإرهابية التي شنها النظام الإيراني الغاشم خلال شهري أيار وحزيران الماضيين على مدينة «أشرف» وكذلك تفجير محطة ضخ المياه لمدينة «أشرف» مطالبة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتحمل مسؤوليتها عن توفير أمن وسلامة سكان «أشرف».
وفي كلمته أمام جمهور المتظاهرين قال «هنك دوهان» الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الهولندي والرئيس الحالي للجنة أصدقاء إيران حرة في هولندا: «أذكّر وأؤكد أننا حماة مدينة أشرف ومساندوها في كل أرجاء العالم وندافع عن حقوق سكان أشرف».
وفي ختام المظاهرة تليت رسالة الإيرانيين أنصار المقاومة الإيرانية في سويسرا.. وجاء في الرسالة:
«إن انتصارات المقاومة الإيرانية على الصعيدين الداخلي والدولي ومنها شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة المنظمات المحظورة وإقامة أكبر تجمع للإيرانيين في 18 حزيران (يونيو) 2008 في باريس وكذلك إعلان ثلاثة ملايين من شيعة العراق عن دعمهم لسكان مدينة «أشرف» جعلت مرة أخرى كابوس السقوط والانهيار يخيّم حكام إيران المتداعين. إن الملالي الحاكمون في إيران لجأوا إلى عملية جنونية أخرى تخبطًا في العجز والخيبة.. إذًا فنحن الإيرانيين أنصار المقاومة الإيرانية في سويسرا ندعو جميع الهيئات والمنظمات الدولية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها حيال أرواح آلاف النساء والرجال الصامدين في مدينة «أشرف».








