مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إيران تتقدم ولکن على أي صعيد؟!

دنيا الوطن – محمد رحيم: کما إن هناك تقدم إيجابي، فإن هناك أيضا تقدم سلبي، والتقدم الايجابي هو الذي يحصل على أصعدة مفيدة و معززة للحضارة الإنسانية، أما التقدم السلبي، فهو على العکس من التقدم الايجابي، ونحن في الوقت الذي نشهد فيه في العديد من البلدان تقدما في الابحاث العلمية و الفکرية و الثقافية، فإننا نشهد في بلدان أخرى أيضا تقدما في نسبة و مستوى الفقر و الجوع و الاعدام و المشاکل الاجتماعية.

ذکرت منظمة العفو الدولية، في تقريرها السنوي حول الاعدامات في العالم، إن إيران أعدمت ما لا يقل عن 507 أشخاص، أي ما يشكل 51% من الإعدامات في العالم و60% من مجموع عمليات الإعدام المؤكد تنفيذها في منطقة الشرق الأوسط. کما إن معلومات أخرى صادمة، إذ إنه و وفقا لتقاريرمؤسسات حكومية، ما لا يقل عن 6٪ من سكان إيران اي 5 ملايين شخص يعيشون تحت «خط الجوع» وأن دخلها لا تغطي حتى تكاليف الغذاء. هذا الى جانب معلومات رسمية أخرى تؤکد بأن بحيرة أرومية قد جفت وأن المياه الجوفية لإيران في خطر من کثرة إستخدامها غير العلمي و غير الصحيح تبعا للسياسات الاروائية المتبعة، وبذلك فإننا نرى إن إيران وفي ظل نظام الجمهورية الاسلامية، قد حققت أکبر نسبة من التقدم السلبي في مجالات عدة إذ إن ماذکرناه ليس إلا غيض من فيض!

عندما نلفت الانتباه الى إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يحکم إيران منذ أربعة عقود، وإن إيران بلد غني يمتلك إحتياطات هائلة من البترول و الغاز بالاضافة الى ثروات أخرى، ومعروف بأن إيران تقوم بتصدير النفط و الغاز و مواد أخرى وتدر عليها أموالا طائلة، وعندما نقارن ماشهدناه من تقدم سلبي بما قد حصلت عليه إيران من أموال من جراء التصدير طوال أربعة عقود، فإننا نتوصل الى حقيقة أن تلك الاموال لم يتم صرفها لصالح الشعب الايراني و أجياله القادمة، وهو الامر الذي صار معروفا لدى الشعب الايراني الذي ردد شعارات سياسية ضد النظام القائم ضد تدخلاته في بلدان المنطقة، أي إن الشعب يقول للنظام لاتصرفوا أموالنا لغيرنا!

فضح و کشف التأثيرات السلبية للتدخلات الايرانية في المنطقة، على أوضاع الشعب الايراني من مختلف الجوانب، مهمة تکفلت بها منظمة مجاهدي خلق على الدوام، مثلما إنها کشفت عن معلومات مهمة کانت کافية لتحذير بلدان المنطقة من المخططات المشبوهة التي يتم تنفيذها ضدها، وإنها کانت أول من نبه الشعب الايراني نفسه و شعوب و بلدان المنطقة الى خطورة التدخلات و ضرورة عدم إتخاذ الصمت تجاهها، و بطبيعة الحال فقد جاء اليوم الذي يعرف فيه العالم کله وليس الشعب الايراني فقط، من إن النظام الايراني لم يقم بصرف أغلب واردات البلاد لصالح الشعب الايراني، ولذلك فليس من الغريب أن يتم تحقيق کل ذلك التقدم السلبي في إيران.