مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

من يعادي شعبه لاخير فيه

وكالة سولا پرس – رنا عبدالمجيد: لايزال هناك من يطبل و يزمر لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و يشيد بدورها الذي تضطلع به في المنطقة حيث يمجد بها البعض الى الحد الذي يصفونه بدولة السلام أي تصنع السلام وإنه يساعد الشعوب الخاضعة للديکتاتورية کي تتحرر، والمثير للسخرية هنا، إن هذا البعض مستمرون في مزاعمهم هذه على الرغم من إنهم قد شاهدوا بأم أعينهم الانتفاضة الاخيرة للشعب الايراني ضد النظام و التي هتفوا فيها بإسقاطه.

الشعب الايراني الذي صار غالبيته يعاني من الفقر و المجاعة و مشاکل و أوضاع بائسة على مختلف المستويات، لم ير خيرا أو سعادة ولاتمکن من العيش في حياة ولو شبه عادية، منذ قرابة أربعة عقود، أي منذ تأسس هذا النظام، ولاندري کيف يمکن التعويل على نظام يقمع شعبه و يذيقه أنواع و صنوف العذاب لکي يکون مفيدا للشعوب الاخرى؟ نظام يخرف أموال و ثروات شعبه من أجل تنفيذ مخططات مشبوهة لاخير فيها ولايصرفها على مشاريع إقتصادية تخدم مستقبل الشعب، هو نظام يجب الحذر منه ألف مرة ولايجب الثقة به أبدا.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي جعل من إيران سجنا کبيرا لشعبه حيث صار المهاجرين و الهاربين من إيران يشکلون نسبة عالية جدا من اللاجئين في دول العالم خصوصا وبعد إن إعترف مسؤولون من النظام بأن هناك الملايين من أبناء الشعب الايراني ممن لايجدون مايسدون بهم أودهم، وإن إنتفاضة 28، ديسمبر/کانون الاول الماضي، والتي قادتها منظمة مجاهدي خلق، عکست الى أي وصل الحال بالشعب الايراني بسبب السياسات اللاوطنية و اللاإنسانية لهذا النظام، وإن تصميم الشعب على إسقاط النظام و عدم القبول بأي حل آخر، يبين بمنتهى الوضوح إن الشعب قد إقتنع تماما بالموقف الحدي الذي سبق وأن أعلنته منظمة مجاهدي منذ أعوام طويلة من إنه ليس هناك من طريق لإيجاد حل للأوضاع الوخيمة في إيران إلا بإسقاط النظام لأن بقائه يعني إستمرار و بقاء تلك المشاکل و الاوضاع السلبية.

في ضوء کل ماقد سردنا ذکره، فإننا لاندري کيف يمکن الاعتماد على نظام يقوم بتجويع و إفقار شعبه لکي يقوم بتحسين الأوضاع لشعوب أخرى؟ أم کيف يمکن الاعتماد على نظام لکي يحرر شعبا من نظام ديکتاتوري ظالم وهو يقوم بنفسه بحرمان شعبه من الحرية و بقمعه بمختلف الطرق؟ أسئلة کهذه لابد من طرحها من جانب أولئك الذين يطبلون و يزمرون لهذا النظام و يجيبون عليها بينهم و بين أنفسهم، لکن الحقيقة التي لايمکن أبدا إخفائها عن أحد، هو إن نظاما يعادي شعبه هو في کل الاحوال نظام لاخير فيه أبدا!

المادة السابقة
المقالة القادمة